كتب : علي سلطان
تشهد العاصمة الأمريكية واشنطن حالة من الجدل الأمني بعد حادث إطلاق نار وقع خلال فعالية عشاء لجمعية مراسلي البيت الأبيض، وهي الواقعة التي أعادت ملف أمن كبار المسؤولين إلى الواجهة بقوة.
وأعلنت المدعية العامة في واشنطن، جانين بيرو، أن السلطات تتعامل مع الحادث باعتباره محاولة اغتيال تستهدف رئيس الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن تقييم التحقيقات الأولية أظهر أن نية المشتبه به كانت “إلحاق أكبر ضرر ممكن بعدد من كبار مسؤولي الحكومة”.
وبحسب ما تم تداوله في تقارير إعلامية ومصادر أمنية، فإن المشتبه به في الحادث شاب يبلغ من العمر 31 عامًا، يعمل في مجال التعليم بدوام جزئي، إلى جانب عمله كمطور لألعاب الفيديو، وينحدر من ولاية كاليفورنيا ويقيم في إحدى ضواحي لوس أنجلوس.
كما أوضحت مصادر مطلعة لشبكة CNN أن هوية المشتبه به تم تحديدها، وأنه هو الشخص الذي تم تحييده بالقرب من موقع الفعالية التي كان يحضرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من المسؤولين رفيعي المستوى.
وتواصل السلطات الأمريكية تحقيقاتها لمعرفة دوافع الحادث وتفاصيله الكاملة، وسط تشديدات أمنية متزايدة حول الفعاليات السياسية في العاصمة خلال الفترة المقبلة.