كتب : علي سلطان
شهد ريف محافظة حلب شمال سوريا، خلال الساعات الماضية، حالة جوية قاسية بعدما تسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات مفاجئة اجتاحت عددًا من القرى والمناطق الريفية.
ومع استمرار هطول الأمطار، ارتفعت منسوب المياه في بعض الأودية والشوارع، ما أدى إلى غمر منازل وأراضٍ زراعية، وسط حالة من القلق بين الأهالي الذين فوجئوا بسرعة تدفق السيول.
وتداول سكان محليون مشاهد تُظهر تجمع المياه في الطرقات وصعوبة الحركة داخل بعض القرى، في وقت تعمل فيه فرق محلية على محاولة تصريف المياه وفتح الطرق المتضررة قدر الإمكان.
وتأتي هذه التطورات في ظل تقلبات جوية تشهدها مناطق شمال سوريا خلال فصل الخريف، حيث تتكرر حالات الأمطار الغزيرة التي تتحول في بعض الأحيان إلى سيول جارفة، خاصة في المناطق المنخفضة وضعيفة البنية التحتية.
وبينما لم تُعلن حتى الآن حصيلة رسمية للأضرار، تشير التقديرات الأولية إلى أن الخسائر تتركز في الممتلكات والبنية الزراعية، مع استمرار متابعة الوضع تحسبًا لأي تطورات جديدة خلال الساعات القادمة.
المشهد في ريف حلب يعكس مرة أخرى هشاشة بعض المناطق أمام الظواهر الجوية القوية، في وقت يترقب فيه السكان استقرار الطقس وعودة الحياة إلى طبيعتها.