كتب : علي سلطان
أوقفت السلطات السعودية بشكل مؤقت عمليات ضخ النفط عبر خط أنابيب «شرق-غرب» المعروف باسم «بترولاين»، عقب تعرض مناطق في الرياض والمدينة المنورة لهجمات بطائرات مسيرة انطلقت من العراق.
وجاء قرار وقف الضخ كإجراء احترازي بهدف التأكد من سلامة خط الأنابيب والمنشآت المرتبطة به، إلى جانب فحص أنظمة التشغيل قبل إعادة ضخ الخام مرة أخرى، ولا يعني القرار بالضرورة تعرض الخط لأضرار دائمة أو خروجه من الخدمة.
ويعد خط «شرق-غرب» أحد أهم مسارات نقل النفط داخل السعودية، إذ يمتد لنحو 1200 كيلومتر، ويربط مناطق إنتاج الخام في شرق المملكة بميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر.
وتدير شركة «أرامكو السعودية» الخط الذي أنشئ خلال ثمانينيات القرن الماضي، ويمثل مسارًا بديلًا لنقل كميات النفط بعيدًا عن طرق الملاحة البحرية في الخليج، وعلى رأسها مضيق هرمز.
وتزداد أهمية «بترولاين» في ظل التراجع الذي شهدته حركة نقل النفط عبر مضيق هرمز خلال عام 2026، حيث ساعد تحويل جزء من الإمدادات إلى المسار البري في استمرار تدفقات النفط عبر البحر الأحمر.
ويعني توقف الضخ مؤقتًا أن السعودية قد تضطر إلى إعادة ترتيب بعض عمليات نقل الخام لحين انتهاء إجراءات التأمين والفحص، بينما يبقى حجم التأثير على الإمدادات مرتبطًا بمدة التوقف ومدى سلامة المنشآت والخط بعد عمليات التقييم.