كتب : علي سلطان
في تطور جديد على خط التوتر بين واشنطن وطهران، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن قطاع النفط الإيراني يواجه ضغوطًا متزايدة، مؤكدًا أن “الإنتاج بدأ يتراجع” نتيجة الإجراءات الأمريكية المفروضة على التجارة والنقل البحري.
وأضاف بيسنت أن سياسات الحصار والرقابة البحرية ستؤدي – بحسب وصفه – إلى مزيد من التراجع في صادرات النفط الإيرانية خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن القيود الحالية تستهدف بشكل مباشر مصادر الدخل الأساسية للدولة الإيرانية.
وتأتي هذه التصريحات في إطار ما تسميه واشنطن سياسة “الضغط الأقصى”، والتي تعتمد على تشديد العقوبات الاقتصادية والرقابة على الموانئ وخطوط الشحن المرتبطة بإيران، بهدف تقليل قدرتها على تصدير النفط والتحويلات المالية.
كما أشار الوزير الأمريكي إلى أن وزارة الخزانة مستمرة في تنفيذ إجراءات تهدف إلى تضييق الخناق على النظام المالي المرتبط بقطاع الطاقة الإيراني، عبر مراقبة عمليات النقل البحري والأنشطة التجارية.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي أن الرئيس السابق دونالد ترامب لم يرفض المقترحات الإيرانية بشكل كامل، لكنه أبدى تحفظًا عليها بسبب عدم تطرقها الكافي لملف البرنامج النووي.
وتعكس هذه التصريحات استمرار حالة التوتر بين الجانبين، في وقت يترقب فيه مراقبون تأثير هذه السياسات على سوق الطاقة العالمي خلال المرحلة المقبلة.