الإثنين, 14 سبتمبر 2026

تجريبي

الإثنين, 14 سبتمبر 2026

من الجنرال الذهبي إلى 18 نيسان.. لماذا غيرت سوريا اسم شارع عبد المنعم رياض في حمص؟

كتب_محمد القلفاوي

حكومة سوريا الحالية قررت انها تغير اسم شارع “عبد المنعم رياض” في حمص الى شارع “١٨ نسيان” نسبة لذكرى اول مظاهرة ضد نظام الاسد السابق.

 

– طبعا هم احرار ولكن هي فرصة لتعريف الناس عن آخر يوم في حياة الفريق عبد المنعم رياض”.

 

بداية عبد المنعم رياض كان رئيس اركان الجيش المصري بعد حرب ١٩٦٧م، مسك الاركان بعد خمس ايام بس، وهو فريق، ومحارب قديم ومعاه ماجستير ومعاه لغات كتير وهو اللي بنى الجيش من الصفر وهو اللي حط نواه العبور او العملية بدر وهو اللي قاد الجيش في حرب الاستنزاف وانتصر في معارك مهمة زي رأس العش والمدمرة ايلات حرفيا بعصاية ونبلة في وقت صعب كان العرب مهزومين ومكسورين والعدو كان شغال عالقصة دي.

 

– البداية يوم ٨ مارس ١٩٦٩م

 

في اليوم ده كانت السويس خرجت من مرحلة الدفاع الوقائي ودخلت مرحلة “الردع” وتحويل الاستنزاف الى الهجوم، اخر مراحل التدريب العملي قبل حرب اكتوبر، بمعنى ان الفريق عبد المنعم رياض حط خطة الردع عشان يدمر خط بارليف، ولمدة اربع ساعات ونص الجيش كان بيستهدف الخط، وقدر فعلا انه ينجح في تدمير بعض المواقع المحصنة.

 

– صباح ٩ مارس ١٩٦٩م

 

الفريق عبد المنعم رياض قرر اليوم ده ياخد طيارة من الماظة ويسافر عالاسماعيلية ومنها الى السويس بنفسه، رغم انه قائد بس قرر يشوف النتيجة بنفسه وسط الجنود، وصل الساعة ١٢ الضهر واجتمع بالقادة وجهز عربية چيب تتحرك عالسويس ٣ ونص العصر، وخلال المدة دي زار موقع في الجبهة، وقتها واحد من الجنود قاله “نعدي بقا يا افندم دول كانوا قدامنا اجبن من الحرمة”، فالفريق قال “لو حابين نصطاد فار مش ندوخه شوية قبل ما نقضي عليه؟ اهو احنا بندوخ الفار”.

الساعة تلاتة دخل نادي الدنفاه قرب المنطقة رقم ٦ وهي منطقة في مرمى العدو وكانت اول منطقة تضرب الدشم بتاعتهم، واتطمن عالناس ويسلم عليهم ويتطمن عالتعيين والبوسطة وحتى الشاي والسكر، وبعدين استلف خوذة حكمدار الطاقم ومنظار وبدأ ينط لحد ما وصل للشط قصاد النادي على بعد ٢٥٠ متر بس من المرمى، واخد من مرجيحة ساتر، وبدأ يراقب بنفسه ورجع يجمع القادة ويراقب ويلف حوالين النادي.

 

بس اول ما بدأ يتحرك سمع صوت الدانات، العدو الناحية التانية بدأ يضرب عليه، والدانات بدأت تيجي في مباني النادي والشط والرصيف الضرب بيكتر، وقتها مقررش يجري، الفريق قرر يؤمر القادة يمشوا بعيد عشان يديروا المعركة، وبدأ المرافقين بتوعه يحفروا حفرة يتداروا فيها وهوا كان واقف مبيتهزش، لحد ما اخد ساتر في خندق وجمبه قائد الجيش ومدير المدفعية.

 

الساعة اربعة الا تلت دانة باتون ١٠٥ مللي بتخبط في شجرة جمب الخندق اللي فيه الفريق وتعمل شظايا تخش في الحفرة اللي فيها الفريق والقائد، الظابط قال ” انا انصبت يا افندم” وقتها الفريق رد وقال ” وانا كمان لكن بسيطة”، بعد خمس دقايق الظابط بيكلم الفريق لكن الفريق مردش، ارتقى عالجبهة وسط جنوده.

 

جنازة عبد المنعم رياض كانت جنازة شعبية مش عسكرية، جنازة مهيبة، تكمن اهمية الفريق “عبد المنعم رياض” في توقيت قيادته للجيش المصري، في وقت كان العدو شغال على كسر المعنويات العربية بعد هزيمة ١٩٦٧م، بمعنى انه كان بارقة امل للشعوب العربية كلها ان لسة فينا حيل نقاوم واننا خسرنا معركة لكن منهزمناش، وكان سبب من اسباب العبور والنصر على العدو الذي لا يقهر، اللي قهرناه عادي وهما مش ناسيين.

والجدير بالذكر أعلنت السلطات السورية فى مدينة حمص، أمس السبت 18 أبريل 2026، تغيير اسم شارع كان يحمل اسم الفريق أول عبد المنعم رياض رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الأسبق الذين سقطوا خلال حرب الاستنزاف ضد إسرائيل، ليصبح «شارع 18 نيسان».

 

تداول عدد من رواد التواصل الاجتماعى صورة لشارع فى مدينة حمص فى سوريا، بعد تغيير اسمه من «شارع عبدالمنعم رياض»، إلى شارع 18 نيسان، وتخليدا لذكرى الاعتصام الأول فى ساحة الساعة بحمص، والذى يُعد أحد أبرز الأحداث فى بدايات الثورة السورية

وجاء الإعلان فى منشور رسمى لمحافظ حمص المهندس عبد الرحمن الأعمى الذى أكد أن «يوم 18 نيسان يمثل اليوم الذى اختارت فيه الثورة عاصمتها وحملت فيه حمص مسؤولية تاريخية»

يأتى القرار وفقا لـ الأعمى ضمن حملة أوسع لإعادة تسمية بعض الشوارع فى المدينة لتعكس رموزاً محلية مرتبطة بالثورة السورية.

وأثار القرار جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض تحولا رمزيا في الخطاب السياسي داخل سوريا بعد التغييرات التي شهدتها البلاد.

 

يذكر أن مصر تحيى فى التاسع من مارس من كل عام، ذكرى يوم الشهيد، تخليدًا لاستشهاد الفريق أول عبدالمنعم رياض، أحد أبرز القادة العسكريين فى تاريخ البلاد، والذى سقط على الجبهة عام 1969 وهو بين جنوده.

 

تعود أحداث الواقعة إلى الثامن من مارس، حين نفذت المدفعية المصرية قصفًا مكثفًا على مواقع العدو على خط بارليف، محققة نتائج لافتة. وفى اليوم التالى، قرر رئيس أركان القوات المسلحة آنذاك التوجه بنفسه إلى الخطوط الأمامية لمتابعة سير العمليات ورفع الروح المعنوية للمقاتلين.

 

تعود أحداث الواقعة إلى الثامن من مارس، حين نفذت المدفعية المصرية قصفًا مكثفًا على مواقع العدو على خط بارليف، محققة نتائج لافتة. وفى اليوم التالى، قرر رئيس أركان القوات المسلحة آنذاك التوجه بنفسه إلى الخطوط الأمامية لمتابعة سير العمليات ورفع الروح المعنوية للمقاتلين.

 

وصل القائد العسكرى إلى مواقع الجيش الثانى، ثم تحرك إلى أقرب النقاط المواجهة للعدو، حيث لم يكن يفصل بينه وبين الضفة الأخرى سوى مياه القناة. هناك، حرص على التواصل المباشر مع الجنود والاستماع إلى تقييمهم للوضع الميدانى.

وخلال وجوده فى الموقع المتقدم، تصاعدت وتيرة الاشتباكات، حيث كثّفت المدفعية الإسرائيلية قصفها، وردت القوات المصرية بإطلاق نيران مضادة. وبينما كان يتابع سير المعركة ويصدر توجيهاته، سقطت قذيفة بالقرب من الموقع الذى كان يتواجد فيه، ما أدى إلى انفجار عنيف أصابه بشظاياه.

 

ورغم سرعة نقله لتلقى العلاج، فارق الحياة متأثرًا بإصابته، ليسجل اسمه كأحد أبرز رموز التضحية فى التاريخ العسكرى المصرى، بعدما اختار أن يكون فى الصفوف الأولى حتى اللحظة الأخيرة

مقالات ذات صلة

عبد الرحمن محمد عبد الغني يكتب: مهارات القيادة في المجال الرياضي

عبدالرحمن محمد عبدالغني يكتب : السلطة التأديبية للاتحادات في مواجهة الجرائم الرياضية

55% من الجمهور يظنون أن القتلة من الأقليات.. والحقيقة 35%

55% من الجمهور يظنون أن القتلة من الأقليات.. والحقيقة 35%

كل إنسان يحمل نسخة أخرى بداخله.. متى تظهر؟

حين يصبح الخاطف مصدر الأمان.. كيف يفسر علم النفس الظاهرة؟

عبدالرحمن محمد عبدالغني يكتب : التسويق الرياضي  

التعليم تحسم حقيقة تعديل درجات طلاب الثانوية العامة قبل إعلان النتيجة

عبدالرحمن محمد عبدالغني يكتب : كرة القدم و نظريات المؤامرة