كتب : علي سلطان
ارتفعت حصيلة الخسائر البشرية في صفوف القوات الأمريكية منذ اندلاع المواجهات العسكرية مع إيران في فبراير الماضي، لتصل إلى مقتل 16 عسكريًا وإصابة أكثر من 430 آخرين، وسط استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران.
وتأتي هذه الخسائر بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة بين الجانبين، شملت استهداف قواعد ومواقع تضم قوات أمريكية في منطقة الشرق الأوسط، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة ووسائل هجومية مختلفة.
وشهدت الفترة الماضية تصاعدًا في وتيرة العمليات العسكرية، حيث نفذت الولايات المتحدة ضربات ضد أهداف داخل إيران، فيما ردت طهران باستهداف مواقع ومصالح أمريكية وحليفة في المنطقة.
وتسببت الهجمات في سقوط قتلى وإصابات بين الجنود الأمريكيين، بينهم حالات تعرضت لإصابات جراء الانفجارات والشظايا، في وقت تواصل فيه القوات الأمريكية تقييم الأضرار وتعزيز إجراءات الحماية حول قواعدها.
ويأتي ارتفاع عدد الضحايا وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق الصراع، مع استمرار التوترات حول الملفات العسكرية والأمنية بين الولايات المتحدة وإيران، ودعوات دولية لاحتواء التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.