اتسعت دائرة التصعيد العسكرى فى اليمن، مع إعلان جماعة أنصار الله «الحوثيين» استهداف قاعدة عسكرية فى منطقة شرورة جنوب غربى السعودية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بالتزامن مع تكثيف القوات الحكومية ضرباتها الجوية والمدفعية ضد مواقع وتجمعات لـ«الجماعة» فى محافظتى تعز ومأرب، وسط تفاقم التداعيات الإنسانية للمعارك الأخيرة فى الساحل الغربى
وقالت مصادر عسكرية لوسائل إعلام عربية إن غارات جوية عنيفة استهدفت تجمعات وثكنات للحوثيين فى جبهات الكدحة وجبل المنعم والتبة السوداء غربى محافظة تعز، فيما أعلن المركز الإعلامى لمحور تعز أن الطيران الحربى للقوات الحكومية دمر منصة لإطلاق الصواريخ الباليستية تابعة للجماعة فى منطقة الستين شمال مدينة تعز. وفى مأرب، قالت القوات الحكومية، عبر المركز الإعلامى للقوات المسلحة، إن مدفعية المنطقة العسكرية السابعة استهدفت ثكنة للحوثيين فى الجبهة الغربية للمحافظة، بينما استهدف الطيران المسيّر تجمعات وآليات وثكنات وعناصر للجماعة فى جنوب مأرب
وأضافت أن مدفعية المنطقة العسكرية الثالثة استهدفت عربة من طراز «BMB» تابعة للحوثيين جنوب المحافظة، فيما أعلنت ألوية العمالقة استهداف عربة وعناصر للجماعة. كما قال الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية إن سلاح الجو استهدف عناصر وآليات حوثية فيما وصفه بـ«صندوق القتل»، من دون تقديم تفاصيل عن الخسائر. وفى المقابل، أعلن المتحدث العسكرى باسم الحوثيين، يحيى سريع، تنفيذ «عملية عسكرية نوعية» استهدفت مخازن أسلحة وغرف قيادة وسيطرة فى قاعدة عسكرية بمنطقة شرورة السعودية، قائلاً إن الهجوم نُفذ بـ«دفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة»، وأنها أصابت أهدافها، فيما لم يرد فى المعلومات المتاحة تأكيد سعودى مستقل بشأن الهجوم أو نتائجه