كتب : علي سلطان
ساعات قليلة تفصل الإسماعيلي عن مؤتمر قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة داخل قلعة الدراويش، وسط ترقب واسع من الجماهير لما سيُعلن خلال الاجتماع المرتقب بشأن الأزمة التي يمر بها النادي.
وتتجه أنظار جماهير الإسماعيلي، غدًا، إلى المؤتمر الذي دعا إليه محافظ الإسماعيلية، بحضور عدد من رجال الأعمال وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، لبحث سبل دعم النادي والعمل على مساعدته في تجاوز أزمته الحالية.
وفي الإسماعيلية، لم يعد الحديث عن المؤتمر مجرد مناسبة عابرة، بعدما أصبح موعده محل اهتمام كبير بين جماهير الدراويش، التي تنتظر أن تتحول التحركات الداعمة للنادي إلى خطوات عملية يمكن أن تساعده على عبور المرحلة الصعبة.
ويضع جمهور الإسماعيلي آمالًا كبيرة على اجتماع الغد، خاصة مع مشاركة عدد من الشخصيات العامة ورجال الأعمال، وسط انتظار لما يمكن أن يتم الإعلان عنه من مساهمات أو تحركات لدعم النادي خلال الفترة المقبلة.
وتدرك الجماهير أن الأزمة الحالية تحتاج إلى تحرك جماعي، ولذلك تترقب أن يشهد المؤتمر توافقًا بين مختلف الأطراف على آليات واضحة لدعم الإسماعيلي، بما يساعد النادي على التعامل مع التزاماته واحتياجاته خلال المرحلة المقبلة.
ويحظى المؤتمر باهتمام خاص داخل الشارع الإسماعيلي، في ظل ارتباط النادي الوثيق بجماهيره وأبناء المحافظة، الذين يرون أن تجاوز الأزمة مسؤولية تتطلب تكاتف الجميع حول الكيان الأصفر.
وبينما تقترب ساعات انعقاد المؤتمر، يبقى جمهور الدراويش في قلب المشهد، يتابع التفاصيل وينتظر ما ستسفر عنه المناقشات، أملاً في أن تحمل الساعات المقبلة بداية تحرك جاد نحو إنهاء الأزمة وفتح صفحة جديدة للنادي.
غدًا تتجه الأنظار إلى المؤتمر، والجماهير تنتظر الإجابة عن السؤال الأهم: ماذا سيحدث داخل قلعة الدراويش؟