كتب : علي سلطان
أكد أمير داوود، مدير إدارة النشر والتوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية يأتي في إطار توظيف الملف الاستيطاني لخدمة الحسابات السياسية داخل إسرائيل، معتبرًا أن الأرض الفلسطينية أصبحت أداة تستخدمها قوى اليمين المتطرف لتعزيز حضورها ونفوذها.
وأوضح داوود، في تصريحات لـ”سبوتنيك”، أن الخطة الإسرائيلية الخاصة بإقامة 13 مستوطنة جديدة تتركز في المنطقة الواقعة بين رام الله والقدس المحتلة، مشيرًا إلى أن المشروع يشمل تحويل عدد من البؤر الاستيطانية إلى مستوطنات رسمية، إلى جانب إنشاء مستوطنات جديدة بالكامل.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تستهدف تكريس السيطرة الإسرائيلية على مدينة القدس، من خلال توسيع نطاق الوجود الاستيطاني وربط المدينة بمناطق نفوذ جديدة، بما يساهم في إيجاد امتداد جغرافي يصل إلى منطقة البحر الميت.
وأضاف أن هذه التحركات تأتي ضمن سياسة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، بما يعزز التوسع الاستيطاني ويؤثر على الجغرافيا الفلسطينية في الضفة الغربية.