الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تجريبي

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

حين تُسرق الفكرة ويُهمَّش المبدع… فارس إبراهيم يفتح النار: الإبداع في خطر

حين تُسرق الفكرة ويُهمَّش المبدع… فارس إبراهيم يفتح النار: الإبداع في خطر

حوار: مريم مصطفى

في زمنٍ تتسارع فيه وتيرة الإبداع، يبقى التحدي الأكبر ليس في الوصول إلى النجاح، بل في الحفاظ عليه من الانتهاك. “فارس إبراهيم”، شاب سكندري، استطاع أن يحوّل شغفه بالتصميم إلى واقع ملموس، لكنه اصطدم بواقعٍ مؤلم، حيث تُسرق الأفكار وتُهدر الحقوق.حين تُسرق الفكرة ويُهمَّش المبدع… فارس إبراهيم يفتح النار: الإبداع في خطر

حين تُسرق الفكرة ويُهمَّش المبدع… فارس إبراهيم يفتح النار: الإبداع في خطر
حين تُسرق الفكرة ويُهمَّش المبدع… فارس إبراهيم يفتح النار: الإبداع في خطر

في هذا الحوار، يروي رحلته، ويبعث برسالة لكل موهوب.

س: في البداية.. من هو فارس إبراهيم؟

ج: أنا فارس إبراهيم، أبلغ من العمر 22 عامًا، من الإسكندرية، أدرس في كلية الآداب، وأعمل كمصمم جرافيك.

أركز بشكل أساسي على التصميم الرياضي وتصميم الهوية البصرية، وأسعى دائمًا لتطوير نفسي وتقديم أعمال تعكس بصمتي الفنية الخاصة.

س: كيف كانت بدايتك في مجال التصميم؟ وهل كانت موهبة منذ الصغر؟

ج: بدأت رحلتي عام 2019، وكان عمري 15 عامًا.

في البداية كان الأمر بدافع التجربة وحب التعلم، لكن مع الوقت تحوّل إلى شغف حقيقي، دفعني إلى التركيز على تحويل أفكاري إلى أعمال فنية تحمل هويتي.

س: علمنا أنك عملت مع اللاعب مانولاس.. كيف جاءت هذه الفرصة؟

ج: كانت مفاجأة بالنسبة لي، حيث تواصل معي أحد المسؤولين عن الصفحة الرسمية للاعب، وطلب مني تنفيذ عدة تصميمات له.

بالفعل نفذت مجموعة من الأعمال، وكانت تجربة مميزة، لكني توقفت بسبب انشغالي في المرحلة الثانوية آنذاك.

حين تُسرق الفكرة ويُهمَّش المبدع… فارس إبراهيم يفتح النار: الإبداع في خطر
حين تُسرق الفكرة ويُهمَّش المبدع… فارس إبراهيم يفتح النار: الإبداع في خطر

س: ما أبرز إنجازاتك حتى الآن؟

ج: من أهم إنجازاتي رؤية أعمالي تُطبّق على أرض الواقع.

صممت قمصانًا لعدد من الشركات المصرية، وكان شعورًا مختلفًا أن أرى الناس ترتدي تصاميمي في الشوارع والمدرجات.

كما صممت قميصًا رسميًا لنادي نجمة سيناء، وتم استخدامه في مباريات رسمية.

كذلك شاركت في تصميم الهوية البصرية لمشروع “شواطئ الإسكندرية بلا بلاستيك” بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة والاتحاد العام للكشافة والمرشدات.

س: هل تعرضت لسرقة أعمالك من قبل؟

ج: للأسف نعم، وهذا أمر شائع في المجال.

تعرض أحد تصميماتي للسرقة من قِبل أحد المتاجر الكبرى، حيث تم طباعته وبيعه دون إذن مني، بل وتم توزيعه على نطاق واسع

وعندما حاولت التواصل معهم، كان ردهم أن ما حدث أمر عادي، وهو ما يعكس غياب الوعي بحقوق الملكية الفكرية.

س: ما أهم الدروس التي تعلمتها من عملك؟

ج: تعلمت أن الاستمرارية والتطوير أهم من الموهبة وحدها.

كما أدركت أهمية فهم احتياجات العملاء والتعامل مع شخصيات مختلفة.

والأهم أن الفن له دور كبير في تحسين الحالة النفسية، فالتصميم بالنسبة لي أصبح وسيلة للتعبير وتفريغ الضغوط.

س: ما التصميم الأقرب إلى قلبك؟

ج: تصميم قميص نادي نجمة سيناء، لأنه كان يحمل طابعًا

رسميًا، وتم استخدامه فعليًا في المباريات، وهو ما منحني شعورًا لا يُوصف.

حين تُسرق الفكرة ويُهمَّش المبدع… فارس إبراهيم يفتح النار: الإبداع في خطر
حين تُسرق الفكرة ويُهمَّش المبدع… فارس إبراهيم يفتح النار: الإبداع في خطر

س: ما نصيحتك للمبتدئين في هذا المجال؟

ج: أن يدركوا أن التصميم ليس مجرد عمل، بل هو شغف ورسالة. يجب عليهم تطوير أنفسهم باستمرار، وعدم الاعتماد فقط على الموهبة.

الاستمرارية هي مفتاح النجاح، حتى مع قلة الإمكانيات.

س: بحكم تجربتك في العمل التطوعي، هل ترى أنه مفيد للشباب؟

ج: بالتأكيد، تجربتي في الكشافة أثرت فيّ كثيرًا، وساعدتني على تنمية مهارات التواصل والقيادة.

العمل التطوعي يضيف قيمة حقيقية للشخصية، ويمنح الشباب فرصة للتميز في سوق العمل.

يبقى السؤال الأهم: متى نحمي المبدعين؟ ومتى تتحول الموهبة من مجرد شغف إلى حقٍ مصون؟

 

مقالات ذات صلة

عبدالرحمن محمد عبدالغني يكتب : توريث مجالس أدارة الاندية و الاتحادات الرياضية

عبدالرحمن محمد عبدالغني يكتب : هل مجالس أدارة الاندية و الاتحادات الرياضية بالتوريث

حرب اليمن تعبر الحدود.. «الحوثيون» يعلنون قصف قاعدة عسكرية فى السعودية

رئيس الوزراء يتفقد مشروعات “مبادرة رئيس الجمهورية لتطوير عواصم المحافظات – داره” التابعة لصندوق التنمية الحضرية

«بسبب تصدير الفحم».. الحكومة تكشف حقيقة التصريحات المنسوبة لوزيرة البيئة بشأن قطع الأشجار

7 أكتوبر يعود لإشعال إسرائيل.. دعوى تهز سارة نتنياهو واتهامات تطارد رئيس الوزراء

صور الأقمار الصناعية ترصد نشاطًا متزايدًا بمنشأة إيرانية محصنة

طالبان لترامب: الأسلحة الأمريكية أصبحت ملكاً لأفغانستان.. ولن نعيدها