كتب : علي سلطان
أثارت دنيا فؤاد، المعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي بـ”محاربة السرطان”، حالة واسعة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعد تداول اتهامات تتعلق بجمع تبرعات باسم علاجها، وسط تساؤلات كثيرة حول حقيقة مرضها وتفاصيل حالتها الصحية.
وبدأت الأزمة بعد انتشار منشورات وفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، زعم أصحابها أن دنيا حصلت على مبالغ مالية كبيرة من متابعين ومتبرعين بدعوى استكمال رحلة علاجها من مرض السرطان، رغم أن البعض أكد أنها كانت قد تعافت من المرض منذ فترة.
وزاد الجدل بعد تداول مستندات وتقارير طبية قيل إنها تكشف تفاصيل حالتها الصحية، حيث أشار البعض إلى أن إصابتها بالسرطان كانت حقيقية بالفعل، لكنها انتهت بعد تلقي العلاج، وأن حالتها الحالية لا ترتبط بوجود أورام نشطة كما كان متداولًا.
كما تداول مستخدمون على مواقع التواصل مزاعم بشأن قيمة التبرعات التي حصلت عليها، مع مطالبات بالكشف عن حقيقة الأموال التي تم جمعها وكيفية إنفاقها، وهو ما تسبب في موجة غضب واسعة بين عدد من المتابعين.
وفي أول رد منها على الأزمة، خرجت دنيا عن صمتها عبر مقطع فيديو متداول، نفت خلاله الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدة أنها تتعرض لحملة ممنهجة للإساءة إليها.
وقالت دنيا:
“قفلوا الأكونت بتاعي عشان يقولوا إني قفلته وهربت.. في حملة كبيرة معمولة عليا.”
وأضافت أنها قامت بحذف بعض المنشورات بناءً على نصائح من أشخاص مقربين منها وجهات قانونية، مؤكدة أنها ستلجأ للقانون للحصول على حقها والرد على ما وصفته بالشائعات.
من جانبها، دخل أفراد أسرتها على خط الأزمة، حيث أكد شقيقها أنه لم يكن يعلم سوى المعلومات التي كانت تخبرهم بها، بينما أعلن والدها دعمه الكامل لها، مشيرًا إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد من تسببوا في الهجوم عليها.
ولا تزال القضية تثير تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في انتظار ظهور مستندات رسمية أو تحركات قانونية قد تكشف الحقيقة الكاملة خلال الفترة المقبلة.