كتب : علي سلطان
تزايدت حالة القلق الدولي خلال الساعات الأخيرة مع تصاعد الاهتمام العالمي بـمضيق هرمز، الذي يُعد واحدًا من أهم الممرات البحرية في العالم لنقل الطاقة والتجارة الدولية.
ووفق تقرير إعلامي، فإن هناك توجهًا أمريكيًا محتملًا لتنفيذ عمليات عسكرية محدودة تهدف إلى إزالة الألغام البحرية من المضيق، في ظل مخاوف متزايدة من تأثيرها على حركة الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة.
ويشير التقرير إلى أن إيران تمتلك ترسانة كبيرة من الألغام البحرية يُقدّر عددها بنحو 6000 لغم، موزعة بين أنواع متعددة تختلف في طريقة عملها وقدرتها التدميرية.
وتشمل هذه الأنواع ألغامًا طافية تتحرك مع التيارات البحرية وتنفجر عند ملامسة السفن، وأخرى مثبتة في قاع البحر تعمل عند اقتراب أي جسم بحري منها. كما توجد ألغام أكثر تطورًا تعتمد على أجهزة استشعار دقيقة ترصد التغيرات في الصوت والمجال المغناطيسي والضغط لاستهداف السفن بدقة عالية.
ويحذر خبراء من أن هذا التنوع في الألغام يزيد من تعقيد أي عملية تأمين أو إزالة محتملة، نظرًا لصعوبة اكتشاف بعضها وقدرتها على العمل لفترات طويلة دون تدخل مباشر.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر إقليمي متزايد، ما يجعل أمن الممرات البحرية في قلب الاهتمام الدولي، خاصة أن أي تعطيل في هذا الممر الحيوي قد ينعكس مباشرة على حركة التجارة العالمية وأسعار الطاقة.
وتبقى التطورات القادمة مرهونة بالتحركات السياسية والعسكرية، وسط دعوات دولية متزايدة لتجنب التصعيد والحفاظ على استقرار الملاحة في المنطقة.