الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تجريبي

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

توريد 529 مركبة بينها 399 أتوبيسا و130 ميني باص للقابضة للنقل

 

نهال يونس

نشرت الصفحة الرسمية لرئاسة الوزراء تقريرا عن تعاقدات الشركة القابضة للنقل البحرى لتوريد عدد 529 مركبة ( 399 أتوبيس + 130 مينى باص ) بواقع 256 وحدة لشركة شرق الدلتا للنقل والسياحة و209 وحدات لشركة غرب الدلتا للنقل والسياحة و64 وحدة لشركة الصعيد للنقل والسياحة

تأتي هذه التعاقدات في إطار الخطة الشاملة لوزارة النقل ممثلة في الشركة القابضة للنقل البحري والبري لتعزيز الكفاءة التشغيلية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة بالشركات التابعة للشركة القابضة، بما يعكس تحقيق انطلاقة كبرى في مسيرتها، نفذت الشركة القابضة خطة شاملة خلال الفترة الماضية لتحديث أسطول النقل بشركات نقل الركاب والبضائع التابعة لها من خلال إدخال وحدات نقل جديدة ذات كفاءة وجودة مرتفعة لتحسين جودة الخدمة

وتم التعاقد لتوريد عدد 529 مركبة ( 399 أتوبيس + 130 مينى باص ) بواقع 256 وحدة لشركة شرق الدلتا للنقل والسياحة و209 وحدات لشركة غرب الدلتا للنقل والسياحة و64 وحدة لشركة الصعيد للنقل والسياحة(EGBUS) .

 

تم توريد 393 أتوبيس حتى تاريخه وباقى عدد 6 أتوبيسات جارى استلامهم وجارى التعاقد على توريد 100 مينى باص يتم تسليمها خلال عام 2026 ( 60 مينى باص لشركة شرق الدلتا + 40 مينى باص لشركة غرب الدلتا).

 

تقوم شركات نقل الركاب الثلاث بتقديم خدماتها لملايين الركاب سنويًا الذين بلغ عددهم 8.7 مليون راكب خلال عام 2024/2025، وذلك من خلال تشغيل 197 خطًا و156 محطة تغطي 35 محافظة ومدينة على مستوى الجمهورية

مقالات ذات صلة

عبدالرحمن محمد عبدالغني يكتب : توريث مجالس أدارة الاندية و الاتحادات الرياضية

عبدالرحمن محمد عبدالغني يكتب : هل مجالس أدارة الاندية و الاتحادات الرياضية بالتوريث

حرب اليمن تعبر الحدود.. «الحوثيون» يعلنون قصف قاعدة عسكرية فى السعودية

رئيس الوزراء يتفقد مشروعات “مبادرة رئيس الجمهورية لتطوير عواصم المحافظات – داره” التابعة لصندوق التنمية الحضرية

«بسبب تصدير الفحم».. الحكومة تكشف حقيقة التصريحات المنسوبة لوزيرة البيئة بشأن قطع الأشجار

7 أكتوبر يعود لإشعال إسرائيل.. دعوى تهز سارة نتنياهو واتهامات تطارد رئيس الوزراء

صور الأقمار الصناعية ترصد نشاطًا متزايدًا بمنشأة إيرانية محصنة

طالبان لترامب: الأسلحة الأمريكية أصبحت ملكاً لأفغانستان.. ولن نعيدها