كشف مصدر استخباراتي إسرائيلي، بحسب تقارير محلية، عن دور نشط للحرس الثوري الإيراني في إعادة هيكلة وتجهيز حزب الله اللبناني بعد خسائره في الحرب السابقة. وتشير المعلومات إلى أن نحو 100 ضابط إيراني تم نشرهم في لبنان منذ نهاية وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، لمباشرة مهامهم على الأرض في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على مواقع الحزب.
وقالت المصادر المطلعة إن هؤلاء الضباط لم يقتصر دورهم على الإشراف العسكري، بل شاركوا في صياغة وتنفيذ الخطط الاستراتيجية للحرب، ما يعكس درجة التنسيق والتخطيط المباشر بين الحرس الثوري وحزب الله.
رد الحكومة اللبنانية:
في خطوة رسمية، حذر مجلس الوزراء اللبناني، بقيادة وزير الإعلام بول مرقص، من أي نشاط للحرس الثوري على الأراضي اللبنانية، مطالبًا الوزارات المختلفة بالتحقق من وجود عناصر إيرانية واتخاذ إجراءات حازمة لمنع أي نشاط عسكري أو أمني قد يهدد الاستقرار، مع الإشارة إلى احتمال ترحيل المخالفين.
ميدانيًا:
على الأرض، يواصل حزب الله تصعيد عملياته، حيث أفادت وسائل إعلام محلية بتنفيذ عمليات صاروخية ومسيرات هجومية، واستهداف مواقع الجيش الإسرائيلي في مناطق حدودية مثل الخيام والناقورة. وفي شمال إسرائيل، سجل سقوط مصابين جراء القصف، ما يزيد من حدة التوتر بين الطرفين.
تحليل سياسي:
يرى محللون إسرائيليون أن تدخل الحرس الثوري يعكس استراتيجية إيرانية لزيادة نفوذها في لبنان واستعادة القوة العسكرية لحزب الله، وهو ما قد يطيل أمد المواجهات المحتملة ويعقد أي جهود لإحلال الاستقرار في المنطقة