يتم اليوم رسمياً إنهاء مرحلة تاريخية من العمل البرلماني، مع إغلاق أبواب مجلس النواب في مقره العريق بشارع القصر العيني. ويأتي ذلك ليعلن بداية مرحلة جديدة من العمل التشريعي والنيابي في المقر الحديث بالعاصمة الإدارية الجديدة.
ويأتي ذلك عقب اكتمال انتقال موظفي مجلس النواب، ليباشروا جميعا، اعتبارا من اليوم، عملهم من مقر المجلس بالعاصمة الإدارية.
ويمثل هذا الانتقال تحولا نوعيا في بنية الدولة المؤسسية، في إطار رؤية تستهدف تحديث مقار الحكم، وتوفير بيئة عمل متطورة تواكب متطلبات الجمهورية الجديدة، سواء من حيث البنية التكنولوجية أو سهولة التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة
وبينما يطوي البرلمان صفحة امتدت لعقود في قلب القاهرة، يبدأ فصل جديد يعكس توجه الدولة نحو المستقبل، مع الحفاظ على القيمة التاريخية والرمزية لمقر القصر العيني، الذي سيظل شاهدا على محطات فارقة في مسيرة الحياة النيابية المصرية