كتبت : مريم مصطفى
أصرت إيران، اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026، على أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل،بعد 7 أشهر من الحرب.. إيران تتمسك بالدبلوماسية وهرمز
وذلك بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحًا إيرانيًا بشأن إعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال.
طهران تربط فتح المضيق بالتفاوض

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن شروط بلاده واضحة،
مؤكدًا أن أي خطوة لإعادة فتح مضيق هرمز مرتبطة باستيفاء هذه الشروط والتوصل إلى حل تفاوضي.
وأضاف عراقجي أن الوسطاء المشاركين في المحادثات بين واشنطن وطهران لم ينقلوا رسميًا حتى الآن رفضًا أمريكيًا للمقترح،
مشيرًا إلى أن إيران تنتظر الموقف النهائي عبر الوسطاء لاتخاذ قرارها.
مقترح إيراني من 7 أيام

وكانت إيران قد طرحت الأسبوع الماضي مقترحًا للسلام خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك،
وأوضحت أن المقترح وصل إلى الجانب الأمريكي عبر وسطاء قطريين.
وبحسب عراقجي، فإن التوصل إلى اتفاق كان سيؤدي إلى بدء عد تنازلي لمدة 7 أيام لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال في المنطقة،
قبل الانتقال إلى محادثات أوسع بشأن القضايا محل الاتفاق.
خلاف حول البرنامج النووي

وفي الوقت نفسه، أكد مسؤول إيراني كبير أن طهران لا تعتزم تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي،
بما في ذلك حقها في تخصيب اليورانيوم أو شحن اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات حول برنامجها النووي وقضايا أخرى،
لكنه شدد على رفض ما وصفه بالتنمر أو الإكراه، مؤكدًا أن إيران لا تسعى إلى الحرب وستدافع عن نفسها أمام الضغوط والتهديدات والهجمات.
7 أشهر من الصراع تضغط على النفط

ويأتي ذلك في ظل استمرار الصراع منذ 7 أشهر، بعدما اندلعت الحرب في 28 فبراير 2026 بهجمات أمريكية وإسرائيلية،
قبل أن تتبادل الأطراف الضربات وتتوسع المواجهات إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط.
وأدى القتال إلى تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات شحن النفط في العالم،
ما انعكس على تدفقات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما أجرت إيران اتصالات مع السعودية بشأن المضيق، بينما أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن،
أمس السبت، اعتراض صاروخين باليستيين وطائرتين مسيرتين أطلقها الحوثيون باتجاه أهداف في المنطقة.