كتبت/ مريم مصطفى
بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اليوم الاثنين،3 تحركات سعودية وأمريكية لاحتواء تصعيد الحوثيين
التطورات الإقليمية مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الأميرال براد كوبر، خلال لقاء عقد في مدينة جدة،
بالتزامن مع تصاعد المواجهات مع جماعة الحوثيين في اليمن، المدعومة من إيران.
ويأتي اللقاء في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متزايدًا،
وسط مخاوف من انعكاسات الهجمات على أمن المملكة وحركة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.
طلب سعودي للدعم العسكري الأمريكي

وكشفت 3 مصادر مطلعة، في وقت سابق، أن الأمير محمد بن سلمان طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقديم مساعدة عسكرية للسعودية في مواجهة الحوثيين.
وبحسب المصادر، لم يوافق ترامب على شن غارات أمريكية مباشرة على الجماعة،
إلا أن واشنطن أبلغت الرياض استعدادها لتقديم دعم استخباراتي والمساعدة في تحديد الأهداف.
تصعيد حوثي يثير مخاوف بشأن النفط والملاحة
وصعّد الحوثيون هجماتهم على مدن سعودية ومنشآت مرتبطة بقطاع الطاقة في المملكة،
بالتزامن مع تقدمهم على امتداد ساحل البحر الأحمر في اليمن باتجاه مضيق باب المندب،أحد أهم الممرات الملاحية في العالم.

وأثار التصعيد مخاوف بشأن أمن صادرات النفط السعودية وحركة الشحن البحري العالمية،
في ظل اتساع نطاق الصراع الإقليمي وفتح جبهة جديدة مرتبطة بالتوترات في المنطقة.