كتب : علي سلطان
أعلنت السلطات الفنزويلية ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد خلال الشهر الماضي إلى 4930 قتيلاً، في أحدث حصيلة رسمية تكشف حجم الدمار والخسائر البشرية الناجمة عن الكارثة الطبيعية.
وقال رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، إن فرق الإنقاذ والطوارئ ما زالت تواصل عملياتها في عدد من المناطق المتضررة، مشيراً إلى أن تحديث أعداد الضحايا جاء بعد الانتهاء من عمليات حصر جديدة للقتلى والمفقودين في المدن والبلدات التي تعرضت لأضرار واسعة.
وأضاف أن الزلزالين تسببا في انهيار آلاف المباني السكنية والمنشآت الخدمية، إلى جانب تضرر شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات في عدة مناطق، ما صعّب من جهود الإغاثة خلال الأيام الأولى التي أعقبت الكارثة.
وتواصل الحكومة الفنزويلية بالتعاون مع الجهات المختصة تنفيذ خطط الطوارئ لتوفير المساعدات الإنسانية للمتضررين، وتأمين أماكن إيواء مؤقتة للأسر التي فقدت منازلها، فضلاً عن تقديم الرعاية الطبية للمصابين والدعم النفسي للناجين.
وفي الوقت نفسه، لا تزال فرق البحث والإنقاذ تعمل في بعض المواقع التي يُعتقد بوجود مفقودين تحت الأنقاض فيها، الأمر الذي يثير مخاوف من احتمال ارتفاع عدد الضحايا خلال الفترة المقبلة مع استمرار عمليات المسح الميداني.
ويُعد الزلزالان من أكثر الكوارث الطبيعية دموية التي شهدتها فنزويلا خلال السنوات الأخيرة، حيث خلفا خسائر بشرية ومادية كبيرة، بينما تواصل السلطات تقييم حجم الأضرار ووضع خطط لإعادة إعمار المناطق المنكوبة وإعادة الخدمات الأساسية إليها في أسرع وقت ممكن.