أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية لوقف الحرب، مشددًا على ضرورة حماية شعوب المنطقة من مزيد من الانعدام الأمني والاستقرار.
والعمل على خفض التوتر الحالي، مع مراعاة آثاره السلبية على أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى انعكاساته الاقتصادية والتجارية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الرئيس السيسي يوم الجمعة من الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث شدد الرئيس السيسي على جهود مصر الرامية لوقف التصعيد في المنطقة ومنع تفاقم الحرب القائمة.
كما جدد الرئيس السيسي موقف مصر الثابت بإدانة الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية الشقيقة، مؤكدًا على ضرورة احترام سيادة هذه الدول ووحدة أراضيها، مشددًا على دعم مصر الكامل لشعوبها والحفاظ على أمنها.
وأشار السفير محمد الشناوي إلى أن الرئيس الأوكراني أعرب عن تقديره للمساعي المصرية الرامية إلى التهدئة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، مؤكّدًا توافقه مع ما أشار إليه الرئيس السيسي حول ضرورة تفادي الآثار السلبية لاستمرار التصعيد، كما استعرض الرئيس زيلينسكي الإجراءات التي يتخذها لتجنب مزيد من التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.
وبحسب المتحدث الرسمي، تناول الاتصال أيضًا تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، حيث استعرض الرئيس الأوكراني مستجدات الأزمة ووجّه الشكر لمصر على موقفها الداعم لرغبتها في إنهاء الحرب .
فيما أكد الرئيس السيسي على أهمية اعتماد الحلول السلمية للوصول إلى تسوية سياسية عاجلة للأزمة، مع الإشارة إلى دعم مصر لكل الجهود الرامية لتحقيق ذلك.
كما بحث الاتصال العلاقات الثنائية بين مصر وأوكرانيا، حيث اتفق الرئيسان على مواصلة تطوير التعاون في مختلف المجالات، بما يشمل التجارة والاستثمار والأمن الغذائي، واستكشاف فرص جديدة تخدم مصالح البلدين وشعبيهما