كتب : علي سلطان
أصدرت أحدث نسخة من تقرير السعادة العالمي لعام 2026 تصنيف الدول حسب رفاهية شعوبها، حيث تصدرت فنلندا القائمة لتظل واحدة من أسعد دول العالم، بينما جاءت أفغانستان في المرتبة الأخيرة.
ويشير التقرير إلى أن مستوى السعادة مرتبط بعدة عوامل أساسية تشمل الدخل، الصحة، الحرية، جودة الخدمات الاجتماعية، والدعم المجتمعي. ويعكس هذا التصنيف مدى قدرة الدول على توفير بيئة تتيح لمواطنيها حياة متوازنة ومستقرة.
تجربة فنلندا تمثل نموذجًا يحتذى به، حيث يوفر المجتمع هناك مستوى عالٍ من التعليم، نظام صحي متطور، ودعم اجتماعي فعّال ينعكس إيجابًا على جودة الحياة. بالمقابل، تعاني دول مثل أفغانستان من تحديات كبيرة في مجالات الأمن، الاقتصاد والخدمات الأساسية، ما ينعكس مباشرة على شعور الناس بالسعادة والرضا.
ويطرح التقرير سؤالًا مهمًا: هل نحن سعداء في بلداننا؟، وهو سؤال يستدعي التفكير في كيفية تحسين حياة الأفراد من خلال السياسات الاقتصادية والاجتماعية، والعمل على خلق بيئة مستقرة وداعمة لكل المواطنين.
هذا التقرير يعكس بوضوح أن السعادة ليست رفاهية فقط، بل مؤشر حقيقي على جودة الحياة وفعالية السياسات الحكومية، وهو معيار يجب أن يؤخذ في الاعتبار عند التخطيط لمستقبل أفضل للمجتمعات حول العالم.