شهد جنوب إسرائيل، مساء السبت، تطورًا أمنيًا لافتًا بعد تعرض مدينتي ديمونا وعراد لسلسلة من الضربات الصاروخية المتفرقة، ما أدى إلى سقوط نحو 200 مصاب في واحدة من أعنف الهجمات خلال الفترة الأخيرة.
ووفقًا لمصادر طبية، استقبل مركز “سوروكا” عشرات الحالات المصابة خلال وقت قصير، حيث تم نقل ما يقارب 60 مصابًا من ديمونا عقب سقوط صاروخ بشكل مباشر داخل منطقة سكنية. وتراوحت الإصابات بين المتوسطة والخطيرة، من بينها طفل يبلغ 12 عامًا خضع لجراحة عاجلة ولا يزال في وضع حرج، إلى جانب شاب في العشرينات يعاني من إصابات متوسطة.
أما في مدينة عراد، فقد ارتفع عدد المصابين إلى نحو 115 شخصًا، بينهم حالات خطيرة تتطلب رعاية مكثفة، فيما جرى إدخال عشرات المصابين إلى الأقسام الداخلية بالمستشفى، من بينهم عدد كبير من الأطفال. وأفادت الطواقم الطبية بأن طفلة صغيرة في الخامسة من عمرها تخضع لعلاج دقيق بعد إصابتها بجروح بالغة.
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن هذه الضربات تأتي في إطار رد مباشر على هجمات سابقة استهدفت منشآت نووية داخل إيران، مشيرة إلى أن الصواريخ استهدفت مناطق قريبة من مواقع بحثية حساسة في محيط ديمونا.
وعلى الصعيد السياسي والعسكري، أكدت القيادة الإسرائيلية استمرار العمليات العسكرية دون تراجع، مع التشديد على أن الرد سيكون على كافة الجبهات، وسط ترقب لما قد تحمله الساعات المقبلة من تطورات جديدة في هذا التصعيد المتسارع.