أكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن مصر تستهدف استقبال نحو 30 مليون سائح قبل عام 2030، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على تنفيذ مجموعة من الخطط والإجراءات لدعم نمو القطاع السياحي وتعزيز جاذبية المقصد المصري عالميًا.
جاء ذلك خلال لقاء موسع جمع الوزير بعدد من المستثمرين السياحيين في محافظة جنوب سيناء، بحضور المحافظ إسماعيل كمال، لمناقشة سبل تنشيط الحركة السياحية واستعراض أبرز التحديات التي تواجه المستثمرين في ظل المتغيرات الإقليمية الحالية.
وأوضح الوزير أن تحقيق هذا الهدف يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الدولة لتنمية السياحة، لافتًا إلى أن مصر تمتلك مقومات سياحية متنوعة تجمع بين السياحة الشاطئية والثقافية والترفيهية، وهو ما يمنح السائح تجربة مختلفة تشجعه على تكرار الزيارة.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تطوير أساليب الترويج السياحي من خلال استخدام أدوات حديثة، من بينها منصات التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التعاون مع المؤثرين وصناع المحتوى حول العالم للتعريف بالمقاصد السياحية المصرية.
وأضاف أن القطاع السياحي الخاص يعد شريكًا أساسيًا في تطوير الصناعة، مؤكدًا أن الحكومة حريصة على الاستماع إلى المستثمرين والعمل على إزالة العقبات التي قد تواجههم، بما يسهم في جذب مزيد من الاستثمارات السياحية.
كما استعرض الوزير مؤشرات الأداء السياحي خلال الفترة الماضية، موضحًا أن مصر حققت نموًا ملحوظًا في الحركة السياحية خلال العام الماضي بنسبة وصلت إلى نحو 21%، مع استمرار هذا الاتجاه الإيجابي خلال الأشهر الأولى من العام الحالي.
وأكد أن التحدي الأكبر لتحقيق مستهدف 30 مليون سائح يتمثل في زيادة الطاقة الفندقية وتوسيع عدد مقاعد الطيران المتاحة، بما يتناسب مع النمو المتوقع في أعداد الزائرين.
من جانبه، أكد محافظ جنوب سيناء أن تنمية السياحة بالمحافظة تأتي ضمن أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على تطوير مدينة شرم الشيخ وتعزيز مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية.
وأشار المحافظ إلى أن المحافظة تعمل على تسهيل الإجراءات أمام المستثمرين وتشكيل لجان متخصصة لمتابعة التحديات التي قد تواجه القطاع، بما يدعم حركة الاستثمار السياحي ويزيد من أعداد السائحين الوافدين إلى المنطقة.