كتبت:شروق صلاح
حقق فريق مانشستر سيتي فوزًا مهمًا على مضيفه بورتو البرتغالي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ملعب الدراجاو، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا.
وأنهى الفريق الإنجليزي اللقاء بأفضلية واضحة، بعدما نجح في استغلال الفرص التي أتيحت له خلال الشوط الثاني، بينما عانى بورتو من صعوبة الوصول إلى مرمى الضيوف بصورة مؤثرة.
هدوء في الشوط الأول
جاءت بداية المباراة متوازنة، مع محاولات من مانشستر سيتي لفرض أسلوبه من خلال الاستحواذ والتحرك بالكرة، في الوقت الذي حافظ فيه بورتو على تمركزه الدفاعي واعتمد على الهجمات السريعة.
ورغم أفضلية مانشستر سيتي في امتلاك الكرة، لم تشهد الدقائق الأولى خطورة كبيرة على المرميين، بسبب التنظيم الدفاعي الجيد من جانب أصحاب الأرض.
وتولى ديوغو كوستا حراسة مرمى بورتو، ونجح في التعامل مع محاولات الفريق الإنجليزي، فيما حافظ دفاع مانشستر سيتي على تماسكه أمام تحركات لاعبي الفريق البرتغالي.
وحصل يوشكو جفارديول على بطاقة صفراء في الدقيقة 37، قبل أن ينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
هالاند يغير شكل المباراة
دخل مانشستر سيتي الشوط الثاني بصورة أكثر هجومية، ونجح إيرلينغ هالاند في منح فريقه التقدم بالدقيقة 47، بعدما استغل كرة داخل منطقة الجزاء وسددها برأسه داخل الشباك.
وأجبر الهدف بورتو على تغيير أسلوبه، حيث حاول الفريق البرتغالي التقدم إلى مناطق مانشستر سيتي بحثًا عن هدف التعادل، مع إجراء تغييرات هجومية لزيادة الفاعلية أمام المرمى.
في المقابل، تعامل مانشستر سيتي مع ضغط أصحاب الأرض بشكل منظم، وحافظ لاعبوه على التوازن بين الدفاع والهجوم، مع الاعتماد على سرعة التحول عند استعادة الكرة.
هالاند يؤكد الفوز في الوقت القاتل
استمرت محاولات بورتو خلال الدقائق الأخيرة من أجل تعديل النتيجة، لكن دفاع مانشستر سيتي نجح في الحد من خطورة الهجمات البرتغالية.
وفي الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، عاد هالاند للتسجيل وأضاف الهدف الثاني، ليحسم المباراة لمصلحة مانشستر سيتي ويؤكد حصول الفريق على النقاط الثلاث.
ويمنح الفوز مانشستر سيتي بداية قوية في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، بينما تلقى بورتو ضربة مبكرة بعد خسارته على ملعبه.
وقدم هالاند أداءً حاسمًا خلال المواجهة، بعدما سجل هدفي مانشستر سيتي، ليكون العامل الأبرز في حسم المباراة لمصلحة الفريق الإنجليزي.
كما ظهر مانشستر سيتي بصورة أكثر فاعلية بعد الاستراحة، مستفيدًا من قدرته على استغلال المساحات وإنهاء الهجمات، وهو ما رجح كفته أمام بورتو حتى صافرة النهاية.