كتب : علي سلطان
كشفت تقارير إعلامية أميركية عن توجه جديد تتبناه إدارة الرئيس دونالد ترامب في التعامل مع الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط في مضيق هرمز، يقوم على الرد بالمثل عبر استهداف ناقلات نفط إيرانية.
ووفق ما نقله موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين، أقر ترامب سياسة جديدة تهدف إلى ردع إيران عن مهاجمة السفن وناقلات النفط التي تمر عبر المضيق، بحيث يقابل أي هجوم إيراني على ناقلة نفط برد أميركي يستهدف ناقلة إيرانية.
وفي أحدث تحرك عسكري، استهدفت طائرات أميركية مسيرة ناقلتي نفط إيرانيتين كانتا راسيتين قبالة الساحل الإيراني، وأصابت الضربات غرف المحركات، بحسب المسؤولين الأميركيين.
وجاءت العملية ضمن حملة عسكرية أوسع شملت نحو 100 هدف، بينها أنظمة دفاع جوي تابعة للحرس الثوري الإيراني، ورادارات ومواقع اتصالات ومنشآت مرتبطة بزرع الألغام، إلى جانب منصات لإطلاق الصواريخ المضادة للسفن والطائرات المسيرة الهجومية.
وتقول واشنطن إن الضربات تستهدف تقليص قدرة إيران على شن هجمات ضد السفن التجارية والقوات الأميركية في المنطقة، إلى جانب عرقلة جهود طهران لإعادة بناء منظوماتها الصاروخية والرادارية.
وأشار مسؤول أميركي إلى أن العمليات الأخيرة أضعفت القدرات الهجومية الإيرانية في مضيق هرمز، متوقعًا انخفاض مستوى التهديد الذي تواجهه حركة السفن التجارية خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد عسكري متزايد بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما شهدت المنطقة تبادلًا واسعًا لإطلاق النار، مع تحذيرات أميركية من تنفيذ ضربات أكثر قوة خلال الفترة المقبلة.
وأعلنت إيران، من جانبها، مقتل 11 شخصًا على الأقل جراء الضربات الأميركية الأخيرة.