كتب / مريم مصطفى
أعلنت شركة علي بابا الصينية ارتفاع إيراداتها الفصلية بنسبة 9% خلال الربع المنتهي في 30 يونيو،علي بابا تحقق نموًا 9% بإيرادات الربع الأول
بدعم من الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية،
في الوقت الذي ضغط فيه الإنفاق الرأسمالي المرتفع على أرباح الشركة.

وبلغت إيرادات علي بابا خلال الربع الأول 268.95 مليار يوان، بما يعادل نحو 40.02 مليار دولار،
متجاوزة بشكل طفيف متوسط توقعات المحللين البالغ 268.88 مليار يوان،
وفقًا لبيانات مجموعة بورصات لندن.
الذكاء الاصطناعي يقود نمو الخدمات السحابية
وسجلت إيرادات الشركة من خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي قفزة قوية بلغت 45% على أساس سنوي، لتصل إلى 48.44 مليار يوان،

أو نحو 7.21 مليار دولار، مع زيادة الطلب من الشركات على قدرات الحوسبة اللازمة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
وتواصل علي بابا تعزيز استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي،
إلى جانب تطوير نماذجها الخاصة وتطبيقاتها،
في محاولة لجعل الذكاء الاصطناعي أحد المحركات الرئيسية لنمو أعمالها خلال الفترة المقبلة.
الأرباح دون التوقعات
ورغم نمو الإيرادات، جاءت النتائج الربحية أقل من تقديرات السوق،
إذ بلغ الربح المعدل للسهم من أسهم الإيداع الأمريكية لدى علي بابا 8.52 يوان،
مقارنة بتوقعات بلغت 10.53 يوان.

كما تراجع صافي دخل الشركة خلال الربع بنسبة كبيرة بلغت 75%،
بالتزامن مع ارتفاع الإنفاق الرأسمالي بنسبة 75% ليصل إلى 67.68 مليار يوان،
مع استمرار الشركة في ضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وعقب إعلان النتائج،
تراجعت أسهم علي بابا المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 2.6% في تعاملات ما قبل فتح السوق.
سباق شرس على سوق الذكاء الاصطناعي

وتخوض علي بابا منافسة قوية مع عمالقة التكنولوجيا والشركات الناشئة في الصين لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي أكثر تقدمًا وأقل تكلفة،
في ظل تسارع وتيرة تطوير النماذج الصينية ومنافسة النماذج الأمريكية.
وقال الرئيس التنفيذي لعلي بابا، إيدي وو،
إن الشركة حققت ربعًا قويًا مدفوعًا بتحسن تسويق قدراتها المتكاملة في مجال الذكاء الاصطناعي.

كما تسعى الشركة إلى تعزيز حضورها في سوق الشركات الصينية،
خاصة مع انتقال المنافسة نحو تطوير الوكلاء البرمجيين وأدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتعد علي بابا أيضًا مستثمرًا رئيسيًا في عدد من الشركات الصينية الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي،
ومن بينها شركة مونشوت، كما توفر لها البنية التحتية للحوسبة السحابية.

وفي وقت سابق من العام، فصلت علي بابا أعمالها في مجال الذكاء الاصطناعي عن قطاع الحوسبة السحابية،
في خطوة تستهدف تسريع تحقيق الأرباح من التكنولوجيا الجديدة وتعزيز مكانتها في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.