كتبت / مريم مصطفى
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الاثنين، فرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران على بنك في.تي.بي الروسي،أمريكا تفرض عقوبات على بنك روسي بسبب إيران بعد 6 أشهر
متهمة المؤسسة المالية بالضلوع في عمليات تهرب من العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران،
في خطوة تستهدف تشديد الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني.
عقوبات جديدة تستهدف موسكو وطهران

وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن الإجراء يأتي في إطار مواصلة واشنطن استهداف الجهات التي تقدم دعماً مالياً أو تقنياً أو مادياً لإيران،
بما يمكنها من مواصلة أنشطتها التي تعتبرها الولايات المتحدة داعمة للإرهاب.
ويُعد بنك في.تي.بي ثاني أكبر مصرف في روسيا،
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عليه عقوبات في عام 2022، عقب الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.
واشنطن تتوعد بمزيد من الإجراءات
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الوزارة ستواصل استهداف وتعطيل الجهات التي توفر الدعم المالي أو التقني أو المادي للنظام الإيراني،
مؤكداً أن واشنطن لن تتهاون مع الجهات الداعمة لطهران.

وأضاف أن وزارة الخزانة ستواصل رصد الجهات التي تقدم الدعم لإيران والعمل على كشفها وعزلها اقتصادياً.
6 أشهر من التصعيد الاقتصادي
وتأتي العقوبات الجديدة بعد تحذير أطلقه بيسنت الأسبوع الماضي،
أشار خلاله إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تستعد لفرض عقوبات على بنك كبير،
ضمن الضغوط الاقتصادية المستمرة على إيران بهدف دفعها إلى إنهاء الصراع الأمريكي الإيراني المستمر منذ أكثر من 6 أشهر.

ومنذ اندلاع الصراع في فبراير 2026، فرضت الولايات المتحدة سلسلة من الإجراءات الاقتصادية ضد إيران،
شملت صادرات النفط وشبكات الشحن وقنوات شراء الأسلحة،
إلى جانب وسطاء ماليين ومنصات لتداول الأصول الرقمية وشركات طيران.