كتبت / مريم مصطفى
تدرس دول الاتحاد الأوروبي مقترحًا فرنسيًا لسحب نحو 50 مليون برميل من مخزونات الديزل،أوروبا تدرس سحب 50 مليون برميل ديزل وسط ضغوط أمريكية
في محاولة لتهدئة الارتفاع الحاد في أسعار الوقود،
بالتزامن مع تداعيات الحرب مع إيران واضطراب إمدادات الطاقة العالمية.

وقالت 3 مصادر مطلعة لرويترز، اليوم الجمعة، إن المقترح نوقش خلال اتصال بين حكومات دول الاتحاد الأوروبي،
ويتضمن أيضًا سحب الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية نحو 50 مليون برميل من النفط الخام.
وبحسب مصدرين، قد يجري سحب جزء من مخزونات الديزل الأوروبية على مدار 20 يومًا،
استجابة لضغوط أمريكية للإفراج السريع عن احتياطيات الوقود، فيما طالبت الولايات المتحدة دولًا أوروبية كبرى،
بينها فرنسا وألمانيا، بالإفراج عن نحو 100 مليون برميل من الديزل خلال الفترة نفسها.

ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه أسواق الوقود ضغوطًا متزايدة بسبب اضطراب الإمدادات العالمية،
وسط الحرب مع إيران، إلى جانب الحظر الروسي على صادرات الديزل،
بعد تضرر عدد من مصافي التكرير الروسية جراء هجمات أوكرانية.
كما ذكرت مصادر أن مصافي التكرير الصينية أوقفت صادرات الوقود خلال أكتوبر،
بهدف تعزيز المخزونات المحلية، ما يزيد الضغوط على سوق الديزل العالمية.

ووفق بيانات يوروستات حتى مايو 2025، فإن الكمية الأوروبية المقترحة، والبالغة 50 مليون برميل،
تعادل نحو 17% من إجمالي مخزونات الطوارئ من الديزل وزيت الغاز في الاتحاد الأوروبي،
وتمثل قرابة 3% من الاستهلاك السنوي للوقود في دول الاتحاد.
وفي السياق ذاته، أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيترأس اجتماعًا عن بُعد مع قادة مجموعة السبع لمناقشة أوضاع الطاقة العالمية،

بعد محادثة أجراها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ارتفاع أسعار الوقود وضمان توافر المنتجات المكررة عالميًا.
وتبحث الدول الأوروبية كذلك إمكانية الحصول على تعهد أمريكي بعدم فرض حظر أحادي الجانب على صادرات الديزل،
باعتباره شرطًا لأي اتفاق بشأن السحب من المخزونات.
وتأتي هذه التطورات بعد اتفاق وكالة الطاقة الدولية، التي تضم 32 عضوًا،
في مارس الماضي على الإفراج المنسق عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية،
استجابة لاضطرابات الإمدادات المرتبطة بالحرب مع إيران.