كتب : مريم مصطفى
تتفاوض شركة قطر للطاقة مع عدد من منتجي الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة لإبرام عقود توريد تمتد لعدة سنوات،قطر للطاقة تتفاوض لتعويض خسائر الغاز بعقود أمريكية حتى 2031
في خطوة تستهدف تعويض الطاقة الإنتاجية التي تضررت جراء الهجمات الإيرانية الأخيرة،
بحسب ثلاثة مصادر تجارية ومن قطاع النفط والغاز.

عقود أمريكية تمتد حتى 2031
وقالت المصادر إن المفاوضات التي تجريها قطر للطاقة تستهدف تأمين إمدادات من الغاز الطبيعي المسال الأمريكي حتى عام 2031،
في ظل توقعات بأن إصلاح الأضرار التي لحقت بمنشآت إنتاج الغاز في قطر قد يستغرق عدة سنوات.

وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه الشركة إلى تأمين بدائل للإنتاج المتضرر،
والحفاظ على استقرار إمدادات الغاز الطبيعي المسال خلال السنوات المقبلة.
3 شركات أمريكية على طاولة المفاوضات
وأشار مصدران إلى أن المفاوضات تشمل شركات أمريكية بارزة في قطاع الغاز الطبيعي المسال،
من بينها فينتشر جلوبال وشينيير، فيما لم تتضح حتى الآن التفاصيل النهائية للعقود أو الكميات التي يجري التفاوض بشأنها.

وتعكس المفاوضات توجه قطر للطاقة إلى الاستفادة من الإمدادات الأمريكية لتعويض جزء من الطاقة الإنتاجية المتضررة،
بالتزامن مع أعمال الإصلاح المتوقعة للمنشآت المتضررة.
ويعد الغاز الطبيعي المسال أحد أبرز مصادر الطاقة في قطر،
فيما تمثل الولايات المتحدة أحد أهم مراكز إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال عالميًا،
ما يجعل التعاقدات طويلة الأجل وسيلة محتملة لتعزيز أمن الإمدادات خلال فترة إصلاح المنشآت القطرية.