كتب : علي سلطان
شهدت مناطق غرب دارفور موجة نزوح جديدة، بعدما اضطر نحو 6 آلاف شخص إلى مغادرة 7 قرى بمحافظة سربا، جراء تصاعد المواجهات المسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وأفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن الجزء الأكبر من النازحين اتجه إلى الأراضي التشادية عبر الحدود، بينما لجأ آخرون إلى مدينة الجنينة بحثًا عن مناطق أكثر أمانًا، في ظل استمرار التوترات الأمنية بالمنطقة.
وتأتي موجة النزوح الجديدة بعد مغادرة نحو 5 آلاف و135 شخصًا من 10 قرى بالمنطقة نفسها خلال اليوم السابق، ما يعكس اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وتزايد أعداد الفارين من مناطق الاشتباكات.
وتواصل المواجهات في غرب دارفور دفع المزيد من السكان إلى ترك منازلهم، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار القتال وعدم استقرار الأوضاع الأمنية.