كتب علي سلطان
شهدت منطقة الشرق الأوسط، اليوم الأربعاء، تصعيدًا عسكريًا جديدًا بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار التوتر الإقليمي وتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ موجة جديدة من الغارات الجوية استهدفت أكثر من 80 موقعًا عسكريًا داخل إيران، شملت أنظمة الدفاع الجوي، ومراكز القيادة والسيطرة، والرادارات الساحلية، ومنصات الصواريخ المضادة للسفن، إلى جانب عشرات الزوارق التابعة للحرس الثوري الإيراني في محيط مضيق هرمز.
وأكدت واشنطن أن الضربات جاءت ردًا على الهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الهدف منها هو تقليص القدرات العسكرية الإيرانية ومنع تهديد الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
وفي المقابل، وصفت إيران الضربات الأمريكية بأنها “عدوان”، متوعدة برد قوي، ومؤكدة أنها ستواصل الدفاع عن مصالحها ولن تسمح بما وصفته بالاعتداء على سيادتها.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التفاهم المؤقت مع إيران انتهى، محذرًا من أن الولايات المتحدة قد تنفذ ضربات إضافية إذا استمرت طهران في تصعيدها العسكري، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح لإيران بتهديد أمن المنطقة أو امتلاك سلاح نووي.
وحتى الآن، لم تصدر تقارير موثقة تشير إلى تنفيذ إيران هجومًا مباشرًا جديدًا على أهداف داخل إسرائيل خلال اليوم، فيما تركزت التطورات العسكرية المعلنة على المواجهة بين القوات الأمريكية والإيرانية في محيط مضيق هرمز، وسط تحذيرات دولية من اتساع دائرة الصراع وانعكاساته على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.