نهال يونس
أعلن عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، عقد اجتماعات مع شركة المؤشرات «إس آند بي داو جونز»؛ لبحث أسباب دراستها خفض تصنيف البورصة المصرية إلى سوق مبتدئة بدلاً من سوق ناشئة، مضيفا أن الأسباب التي استندت لها المؤسسة جاءت وفقاً لبيانات وإحصائيات قديمة عن البورصة المصرية منذ أواخر 2023 ولم تراعِ الإصلاحات التي شهدتها مؤخراً من استحداث آليات الشورت سيلينج والمشتقات المالية
وكانت مؤسسة “إس آند بي داو جونز” أعلنت أمس الأول أنها تدرس خفض تصنيف البورصة المصرية من سوق ناشئة حاليا إلى مبتدئة، حيث ترى أنه لا تزال هناك تحديات تهدد بخفض التصنيف تتعلق بهيكل السوق وصعوبات وصول المستثمرين الأجانب لشراء الأسهم المصرية، بالإضافة إلى تذبذب الأداء الاقتصادي.
وفي أول تعليق على القرار، قال “رضوان” خلال تصريحات لصحفيين على هامش مؤتمر نقل شركة توسع للتخصيم بالسوق الرئيسي، إن البورصة لا ترى أي أسباب حقيقية تدفع لهذا المقترح، مشيراً إلى أنه لم يُنفذ ولا يزال قيد الدراسة
وشهدت السوق العديد من التطورات الإيجابية خلال الأعوام الماضية، بما في ذلك تراجع حالات التأخير في إعادة تحويل رؤوس أموال المستثمرين الأجانب إلى الخارج، ورفع الإجراءات الخاصة التي كانت مطبقة منذ مايو 2023.
وتابع رضوان، أن سوق المال المصرية تستعد لمرحلة جديدة من النمو مدعومة ببرنامج الطروحات وتنامي ثقة المستثمرين، فضلا عن العديد من الإصلاحات التي دخلت بالفعل عليها من استحداث آليات الشورت سيلينج والمشتقات المالية، بالإضافة إلى أنها لم تراعِ تحسن الوضع الاقتصادي في مصر وإشادة المؤسسات الدولية به، حيث تراجعت تكلفة الديون السيادية إلى أدنى مستوياتها