كتب: محمد صلاح
واصل النادي الإسماعيلي نزيف النقاط بعد تعادله السلبي أمام غزل المحلة بدون أهداف، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب المحلة ضمن منافسات الجولة الثامنة من مجموعة الهبوط بالدوري المصري الممتاز.
وجاءت المباراة باهتة هجوميًا، حيث فشل الفريقان في هز الشباك، لينتهي اللقاء بنتيجة سلبية زادت من تعقيد موقف الدراويش في صراع البقاء.
وبهذه النتيجة، رفع الإسماعيلي رصيده إلى 18 نقطة ليواصل التواجد في قاع جدول الترتيب، في موقف بالغ الصعوبة جعل شبح الهبوط يقترب أكثر من أي وقت مضى، بينما رفع غزل المحلة رصيده إلى 31 نقطة في المركز السادس.
ما يحدث للإسماعيلي هذا الموسم لا يُعد مجرد تراجع في النتائج، بل مشهد مؤلم لجماهير أحد أعرق الأندية في تاريخ الكرة المصرية.
الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ عادي؛ بل هو صاحب تاريخ كبير وجماهيرية واسعة، وأحد رموز الكرة المصرية والعربية، والنادي الذي كتب اسمه بحروف من ذهب كأول نادٍ عربي يتوج ببطولة إفريقية، وصاحب مدرسة كروية صنعت نجومًا لا تُنسى عبر الأجيال.
جماهير الدراويش التي اعتادت المنافسة والألقاب، تعيش الآن واحدة من أصعب الفترات في تاريخ النادي، وهي ترى الفريق يصارع من أجل البقاء بدلًا من الصراع على القمة.
التعادل أمام غزل المحلة قد لا يكون مجرد فقدان نقطتين، بل خطوة جديدة نحو سيناريو كارثي يهدد هوية نادٍ كبير بحجم الإسماعيلي.
وباتت الجولات المقبلة بمثابة مباريات حياة أو موت للدراويش، في محاولة أخيرة للهروب من شبح الهبوط الذي أصبح أقرب من أي وقت مضى.