كتب: محمد صلاح
في ليلة جمعت بين الفرح والحزن، اقتحم فريق ليفربول المربع الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد فوز مثير بنتيجة 3-1 على كريستال بالاس، لكن الأضواء سُرقت بخروج النجم محمد صلاح مصابًا وسط قلق جماهيري كبير.
المباراة بدأت بإيقاع سريع، ونجح ألكسندر إيزاك في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 35، في أول ظهور تهديفي له بعد عودة من إصابة طويلة، قبل أن يعزز أندرو روبرتسون التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 40 من هجمة مرتدة سريعة.
ورغم التفوق، عاش ليفربول لحظات توتر بعد تقليص دانييل مونوز الفارق في الدقيقة 71، مستغلًا ارتباكًا داخل منطقة الجزاء، ما أشعل غضب الجماهير والجهاز الفني بقيادة آرني سلوت.
اللحظة الأكثر قسوة جاءت عند الدقيقة 59، حين اضطر محمد صلاح لمغادرة الملعب متأثرًا بإصابة، بعد مباراة شهدت سوء حظ واضح له، حيث أُلغيت له ركلة جزاء بعد الرجوع لتقنية الفيديو، كما لم يحتسب له الحكم مخالفة على حدود المنطقة، ليخرج وسط تحية جماهيرية حارة وقلق كبير بشأن حالته.
وفي الوقت بدل الضائع، حسم فلوريان فيرتز المواجهة بهدف عالمي في الدقيقة 95، بعدما أطلق تسديدة صاروخية ارتطمت بالقائم وسكنت الشباك، ليؤكد انتصار الريدز بشكل درامي.
بهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 58 نقطة، ليتقدم إلى المركز الرابع بفارق الأهداف عن أستون فيلا، ويشعل سباق التأهل الأوروبي في الجولات الأخيرة.
وينتظر الريدز مواجهتان حاسمتان على ملعب “أنفيلد”، أمام تشيلسي يوم 9 مايو، ثم برينتفورد في ختام الموسم، وسط ترقب لمصير صلاح وإمكانية وداعه الجماهير بشكل يليق بتاريخه.