كتب : علي سلطان
في خطوة جديدة لدعم الأسرة المصرية على أرض الواقع، واصلت الدولة جهودها من خلال حملات التوعية التي لا تكتفي بالكلام، بل تنزل إلى القرى والنجوع لتلامس احتياجات الناس مباشرة.
ففي محافظة الإسماعيلية، أعلن فرع المجلس القومي للمرأة عن انتهاء فعاليات حملة “الإرشاد النفسي وتنمية الأسرة”، والتي استهدفت مركزي أبوصوير والقنطرة غرب، خلال الفترة من 19 إلى 22 إبريل 2026.
الحملة، التي جاءت ضمن المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، لم تكن مجرد ندوات تقليدية، بل نجحت خلال 4 أيام فقط في الوصول إلى 498 مواطنًا من السيدات والرجال، داخل عدد من القرى والعزب، مثل المنايف، الواصفية، سبع آبار، وأبوخليفة وغيرها.
ماذا قدمت الحملة؟
ركزت الفعاليات على مجموعة من الموضوعات التي تمس كل بيت مصري، وجاءت بشكل بسيط وقريب من الناس:
اختيار شريك الحياة: توعية الشباب بأسس الزواج الصحيح، مع التحذير من مخاطر الزواج المبكر.
الصحة الإنجابية: تصحيح مفاهيم شائعة عن الحمل والولادة، والتأكيد على أهمية الرضاعة الطبيعية.
التربية السليمة: تقديم نصائح عملية للأهالي حول تربية الأبناء بشكل إيجابي.
لماذا هذه الحملات مهمة؟
اللافت في هذه المبادرة أنها لم تستهدف فئة واحدة فقط، بل شملت الرجال والسيدات معًا، في محاولة لبناء وعي مشترك داخل الأسرة، وهو ما يعزز الاستقرار ويقلل من المشكلات الاجتماعية.
كما أكدت لبنى زكي، مقررة فرع المجلس بالإسماعيلية، أن هذه الجهود تأتي بالتوازي مع دور مكتب شكاوى المرأة، الذي يقدم دعمًا نفسيًا واجتماعيًا وقانونيًا، بما يضمن حياة أكثر استقرارًا وكرامة للأسر.
رسالة الحملة
الرسالة الأساسية كانت واضحة:
“أسرة واعية = مجتمع أقوى”
ومع استمرار هذه المبادرات على مستوى القرى، يبدو أن التأثير الحقيقي لا يُقاس بعدد الحضور فقط، بل بالتغيير الذي يبدأ داخل كل بيت.