كتب : يوسف محمد
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، مع اقتراب انطلاق النسخة الاستثنائية من كأس العالم 2026، والتي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو.
وشهدت الفترة الأخيرة جدلًا واسعًا حول أماكن استضافة بعض مباريات المنتخبات المشاركة، وعلى رأسها المنتخب الإيراني، الذي ارتبط اسمه بعدد من الأزمات التنظيمية والتكهنات الإعلامية.
فقد تداولت تقارير صحفية في مارس الماضي أن الاتحاد الإيراني تقدم بطلب لنقل مبارياته من الولايات المتحدة إلى المكسيك، وسط تهديدات بتصريحات من وزير الرياضة الإيراني حول إمكانية الانسحاب من البطولة.
إلا أن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، حسم الجدل مؤكدًا التزام الفيفا بخطة التنظيم المعتمدة ورفض أي تغييرات في جدول وملاعب البطولة.
وفي سياق متصل، ” خرجت كلوديا شينباوم، رئيسة المكسيك، بتصريحات رسمية نفت فيها تمامًا إمكانية نقل مباريات المنتخب الإيراني إلى الأراضي المكسيكية ” .
موضحة أن القرار النهائي بيد الفيفا التي تتمسك بالخطة التنظيمية دون تعديل، نظرًا للتعقيدات اللوجستية والتنظيمية التي قد تنتج عن أي تغيير.

وبحسب الجدول المعتمد، سيخوض المنتخب الإيراني مبارياته في دور المجموعات داخل الملاعب الأمريكية كما هو مقرر، حيث يبدأ مشواره أمام نيوزيلندا في لوس أنجلوس يوم 15 يونيو.
ثم يواجه بلجيكا في نفس المدينة يوم 21 يونيو، قبل أن يختتم مبارياته أمام مصر في سياتل يوم 26 يونيو، ضمن مجموعة يُتوقع أن تشهد منافسة قوية على بطاقات التأهل.