تواجه كأس العالم 2026 أزمة مالية قبل انطلاقها، بعد رفض الحكومة الأمريكية توقيع اتفاقية شاملة مع فيفا بشأن الإعفاء الضريبي لمكافآت المنتخبات المشاركة.
وكان فيفا برئاسة جياني إنفانتينو قد خصص أكثر من 620 مليون يورو كمكافآت للمنتخبات المشاركة، تختلف حسب ترتيبها في البطولة، لكن جزءًا من هذه المكافآت سيكون خاضعًا للضرائب الأمريكية، إلى جانب الضرائب المحلية في بعض الدول، ما يهدد بتفاوت مالي بين الفرق.
ووفقًا لتقرير راديو مونت كارلو الفرنسي
ستضطر غالبية المنتخبات الـ48 لدفع ضرائب في الولايات المتحدة على مكافآتها، بسبب غياب اتفاق موحد .
فيما ستستفيد نحو 18 دولة فقط من إعفاءات ضريبية، بينها مصر والمغرب وبعض الدول الأوروبية مثل فرنسا وإنجلترا وأستراليا.
كما تشمل قائمة الإعفاءات الدول المضيفة، المكسيك وكندا، التي لن تواجه أي التزامات ضريبية على أرضها خلال البطولة.
لكن منتخبات كبرى مثل البرازيل والأرجنتين ستدفع ضرائب مزدوجة، ما قد يقلل من مكاسبها مقارنة بفرق أخرى.
أما المدربون، فسيتمتع ديديه ديشامب المدير الفني لفرنسا وتوماس توخيل مدرب إنجلترا بالإعفاء الضريبي، بينما يواجه اللاعبون ضريبة على دخلهم الأمريكي .
باعتبارهم موظفين مؤقتين، حتى لو كانوا من دول معفاة. ومن بين اللاعبين الذين قد يتأثرون، كيليان مبابي، إلا إذا تدخلت الاتحادات الوطنية لتعويض هذه التكاليف.
ويشير الخبر إلى أن الأزمة يمكن تجنبها إذا قررت الولايات المتحدة اعتماد إعفاء ضريبي شامل لجميع المنتخبات، كما هو الحال في كندا والمكسيك.
وفي النهاية، يثير الوضع مخاوف اقتصادية بشأن تكافؤ الفرص بين الفرق المشاركة في كأس العالم 2026، مع اختلاف مزايا كل منتخب مالية.