تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وكوبا يوم الجمعة، بعدما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال كلمة ألقاها في منتدى استثماري بميامي، إلى أن كوبا ستكون الدولة التالية، في حين أشاد بما وصفه بالنجاحات العسكرية لفنزويلا، دون توضيح تفاصيل محددة.
ترامب سبق وأن لمح خلال الأسبوع الماضي لاحتمال السيطرة على الجزيرة الكاريبية، مؤكّدًا للصحفيين أنه يعتبر حصوله على هذه الفرصة “شرفًا كبيرًا”، مع تكرار تصريحات مماثلة خلال الأسابيع الماضية، مؤكدًا أن كوبا تواجه حالة انهيار وشيكة.
وجاءت التصريحات في ظل تكثيف واشنطن للضغط الاقتصادي على هافانا، بهدف قطع تدفق العملة الأجنبية والنفط إلى الجزيرة، وهو ما يزيد من معاناة السكان ويضع الحكومة الكوبية في مواجهة تحديات اقتصادية كبيرة.
وتفاقمت التوترات أيضًا بعد اعتقال السلطات الأمريكية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير ونقله إلى الولايات المتحدة، ما حرَم كوبا من أحد حلفائها الرئيسيين فيما يتعلق بإمدادات النفط، في ظل الحظر التجاري الأمريكي المستمر منذ عقود.
ورغم ذلك، أفادت المصادر بأن الولايات المتحدة وكوبا تجريان حاليًا محادثات رسمية لمناقشة القضايا الثنائية، في محاولة لكبح التصعيد المستمر، وسط ترقب دولي لتداعيات تصريحات ترامب على استقرار المنطقة الكاريبية.