أكد هيكتور أورتيجا، القائم بأعمال سفير المكسيك في مصر، أن العلاقات بين مصر والمكسيك لا تقوم فقط على أطر التواصل الرسمية بين الوزارات والسفارات، وإنما تُبنى بشكل أساسي وعميق بين شعبي البلدين، مشيرًا إلى وجود نقاط تشابه متعددة تجمع بين الشعبين المصري والمكسيكي.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في الاحتفال بالذكرى الـ216 للعيد الوطني للمكسيك، والذي أُقيم في «بيت المكسيك» بالقاهرة، بحضور نخبة من المسؤولين المصريين وأعضاء السلك الدبلوماسي وأبناء الجالية المكسيكية في مصر.
وقال أورتيجا إنه بعد قضائه 5 سنوات في مصر، أدرك حجم الأمور المشتركة بين المصريين والمكسيكيين؛ حيث يعتز كلا الشعبين بعائلاتهم ويفخرون بأصولهم التاريخية، إلى جانب اهتمامهم الكبير بالطعام وشغفهم بالموسيقى والاحتفالات.
وأضاف القائم بأعمال السفير أن البلدين يتشاركان قيمة إنسانية أساسية وهي «حسن الضيافة»، مستشهدًا بالمقولة المكسيكية الشهيرة «منزلي هو منزلك»، ومؤكدًا أن الشعب المصري يستوعب تمامًا مضمون هذه المقولة ويعيشها في حياته اليومية.
واختتم كلمته موضحًا أن هذا التقارب الروحي والثقافي هو ما يجعل دولتين تفصل بينهما مسافات جغرافية شاسعة تشعران بأنهما قريبتان للغاية، مشددًا على أن العلاقات الحقيقية بين الدول هي تلك التي تُبنى بين الشعوب وتتجاوز قاعات الاجتماعات والبيانات الرسمية.