كتبت : مريم مصطفى
بحث الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي،مصر وأنجولا تبحثان 5 مسارات لتعزيز التعاون الصناعي والدفاعي
مع الفريق أول جواو ارنستو دوس سانتوس، وزير الدولة ورئيس المكتب العسكري لرئيس جمهورية أنجولا،
سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في عدد من المجالات الصناعية والدفاعية والمدنية،
وذلك خلال لقاء عُقد بمقر وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الجديدة.

وأكد جبلاط حرص الوزارة على تنفيذ التوجيهات الرئاسية بشأن تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية،
وفتح آفاق جديدة للشراكات الصناعية والاستثمارية مع الجانب الأنجولي،
بما يحقق المصلحة المشتركة ويدعم القدرات التصنيعية لدى الطرفين.
وأوضح وزير الدولة للإنتاج الحربي أن مجالات التعاون المقترحة تشمل التصنيع الدفاعي والمدني،
ونقل وتوطين التكنولوجيا، والتصنيع المشترك، والاستفادة المتبادلة من الإمكانيات والخبرات المتاحة،
إلى جانب بحث توفير برامج تدريبية للمهندسين والكوادر الأنجولية داخل الجهات التابعة للوزارة.
وأشار إلى امتلاك وزارة الإنتاج الحربي قاعدة صناعية وتكنولوجية متطورة،
مع اهتمامها بتكامل القدرات الفنية والتصنيعية لشركاتها،
والتعاون مع القطاع الخاص والجهات المتخصصة محليًا ودوليًا، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
من جانبه، أكد الفريق أول جواو ارنستو دوس سانتوس تطلع بلاده إلى بناء شراكات استراتيجية مع وزارة الإنتاج الحربي،

في ضوء توجيهات الرئيس الأنجولي جواو مانويل لورينسو بتعزيز التعاون مع مصر وتبادل الخبرات.
وأشاد الوفد الأنجولي بالإمكانيات التصنيعية والتكنولوجية والبشرية التي تمتلكها شركات الإنتاج الحربي،
وذلك عقب زيارة عدد منها والتعرف على قدراتها ومجالات عملها وفرص التعاون الممكنة.
كما أشار وزير التجارة والصناعة الأنجولي إلى وجود فرص واعدة للتعاون بين الشركات المصرية والأنجولية في عدة مجالات،
بما يدعم التصنيع المشترك ويعزز حركة التجارة والاستثمار بين البلدين.

واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والبناء على نتائج المباحثات،
تمهيدًا لتحويل فرص التعاون المطروحة إلى خطوات تنفيذية وشراكات صناعية واستثمارية في المجالات الدفاعية والمدنية.