انتهت مغامرة المصري البورسعيدي في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعد تعادله السلبي أمام شباب بلوزداد في الجزائر، ضمن إياب ربع النهائي، ليغادر البطولة رسميًا بسبب نتيجة الذهاب التي انتهت 1-1 في بورسعيد.
سيناريو المباراة
دخل الفريق المصري اللقاء بشعار “لا بديل عن الفوز”، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي قوي من جانب الفريق الجزائري، الذي لعب على نتيجة التعادل السلبي التي تضمن له بطاقة التأهل.
في المقابل، حاول المصري فرض أسلوبه تدريجيًا بعد بداية حذرة، مع الاعتماد على التحركات الهجومية للمهاجم صلاح محسن، لكن دون ترجمة الفرص إلى أهداف.
تألق الحراس وغياب الفاعلية
شهدت المباراة محاولات محدودة من الجانبين، أبرزها تصدي حارس المصري عصام ثروت لتسديدة قوية أبقت فريقه في أجواء اللقاء.
كما أتيحت فرصة خطيرة للمصري في الشوط الأول، لكنها لم تسفر عن هدف، في ظل تألق دفاع وحارس بلوزداد.
تغييرات بلا تأثير
حاول الجهاز الفني للمصري تنشيط الخط الأمامي بعدة تبديلات، بمشاركة لاعبين مثل:
ميدو جابر
كريم بامبو
عميد صوافطة
لكن هذه التغييرات لم تنجح في كسر التعادل أو صناعة الفارق المطلوب.
لماذا تأهل بلوزداد؟
استفاد من تعادل الذهاب خارج ملعبه
لعب بتنظيم دفاعي وانضباط تكتيكي
استغل عامل الأرض والجمهور بشكل مثالي
بتلك النتيجة، يحجز شباب بلوزداد مقعده في نصف النهائي، منتظرًا الفائز من مواجهة الزمالك وأوتوهو الكونغولي.
رغم المحاولات، افتقد المصري للحسم الهجومي في اللحظات الحاسمة، ليخرج من البطولة بتعادل لم يكن كافيًا، بينما نجح الفريق الجزائري في إدارة المباراة بذكاء حتى صافرة النهاية.