كتب: السيد جمعه السيد
حسم نادي الإسماعيلي حالة الجدل التي أثيرت مؤخرًا حول وجود مفاوضات مع لاعب الوسط طارق حامد، بعدما خرج النادي ببيان واضح نفى فيه بشكل قاطع كل ما تردد بشأن الدخول في أي اتصالات أو مفاوضات مع اللاعب خلال الفترة الحالية.
وأكد الإسماعيلي أن ما تم تداوله في هذا الشأن لا يمت للحقيقة بصلة، مشيرًا إلى أن النادي لم يفتح باب التفاوض مع طارق حامد، وأن الأخبار المنتشرة في هذا الإطار مجرد شائعات لا تستند إلى أي أساس رسمي.
وأوضح النادي أن خطته في المرحلة المقبلة، حال تم فتح باب القيد، ستعتمد على تدعيم الفريق بعناصر أجنبية فقط، وذلك وفقًا للرؤية الفنية واحتياجات الجهاز الفني، في ظل سعي الإدارة إلى توفير الإضافات التي يمكن أن تمنح الفريق قوة أكبر على المستوى الفني خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التوضيح من جانب الإسماعيلي في وقت تتزايد فيه التكهنات حول تحركات النادي في سوق الانتقالات، خاصة مع رغبة الجماهير في معرفة شكل التدعيمات المنتظرة، بعد الفترة الصعبة التي مر بها الفريق على مستوى النتائج والمنافسة.
ويبدو أن إدارة الإسماعيلي تسعى إلى غلق باب الاجتهادات والتكهنات مبكرًا، من خلال توضيح أولوياتها بشكل مباشر، حيث تركز حاليًا على دراسة احتياجات الفريق بدقة .
من أجل اختيار العناصر القادرة على تقديم الإضافة المطلوبة، بما يتناسب مع طموحات النادي في استعادة الاستقرار وتحسين الأداء.
كما يعكس موقف الإسماعيلي تمسكه بخطة واضحة فيما يخص ملف التعاقدات، بعيدًا عن الأسماء المطروحة في وسائل الإعلام .
إذ يفضل النادي التحرك وفقًا لمتطلبات المرحلة واحتياجات الجهاز الفني، وليس بناءً على ما يتم تداوله من أنباء أو ترشيحات.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من الوضوح بشأن تحركات الإسماعيلي في ملف التدعيمات، خاصة إذا تم فتح باب القيد .
حيث يأمل النادي في استغلال هذه الفرصة لدعم صفوفه بالشكل الذي يساعده على الظهور بصورة أفضل، وتحقيق نتائج إيجابية تعيد له توازنه في البطولات المحلية.