أعلن نائب وزير الصحة الإيراني، علي جعفريان، في مقابلة مع قناة الجزيرة أن الهجمات الأخيرة على الأراضي الإيرانية أسفرت عن سقوط 1,395 قتيلًا أغلبهم من المدنيين.
وأشار جعفريان إلى أن الضربات استهدفت الأحياء السكنية والمدنية بشكل مباشر، ما أدى إلى خروج 12 مستشفى عن الخدمة بالكامل وتضرر أكثر من 100 مركز طبي، مؤكّدًا في الوقت نفسه جاهزية النظام الصحي للتعامل مع أعداد الجرحى رغم القيود المفروضة على استيراد الأدوية والمعدات الطبية.
وأوضح المسؤول الإيراني أن فرق الطوارئ والمستشفيات تعمل على مدار الساعة لمواجهة التداعيات الإنسانية لهذه الهجمات، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية سيزيد الضغط على البنية الصحية ويضاعف المعاناة بين المدنيين.
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، مع استمرار الضربات الجوية وتبادل التصريحات بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، ما يرفع مستوى القلق الإقليمي والدولي بشأن الأوضاع الإنسانية.