أكد اللواء دكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، في تصريحاته الأخيرة (مارس 2026) أن الحرب الدائرة ضد إيران “لن تكون طويلة”. ويرى فرج أن العمليات العسكرية الحالية، التي تشارك فيها الولايات المتحدة وإسرائيل، تهدف إلى ممارسة أقصى درجات الضغط لإجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، متوقعاً انتهاء التصعيد خلال فترة وجيزة قد لا تتجاوز 12 يوماً.
الرؤية التحليلية للواء سمير فرج:
تستند توقعات اللواء سمير فرج حول توقف الحرب قريباً إلى عدة ركائز استراتيجية:
استنزاف القدرات الدفاعية: يرى فرج أن الأسبوع الأول من العمليات شهد استهدافاً مكثفاً لمعظم القوات الدفاعية الجوية والبحرية الإيرانية، مما جعل الأجواء الإيرانية مستباحة تماماً للتفوق الجوي الأمريكي الإسرائيلي.
سياسة “حافة الهاوية”: التحليل يشير إلى أن الضغط العسكري انتقل لاستهداف البنية الأساسية والمنشآت النفطية، ليس بهدف إسقاط النظام بشكل مباشر، بل لدفعه نحو تقديم تنازلات سياسية عاجلة.
المصلحة الإقليمية والمصرية: يشدد اللواء فرج على أن “انهيار الدولة الإيرانية” ليس في مصلحة مصر أو المنطقة، لأنه قد يخلق فراغاً أمنياً أو يؤدي لنظام أكثر تشدداً، وهو ما يدفع القوى الإقليمية للضغط نحو وقف إطلاق النار.
الوساطة والضغوط الدولية: أشار إلى وجود ضغوط من دول المنطقة (مثل السعودية) والدول الكبرى لتقليل حدة الضربات والوصول إلى تسوية شاملة للملفات العالقة.