شهدت إيران، فجر السبت، هجوماً مشتركاً شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل، استهدف مواقع عسكرية ونووية داخل البلاد، وسط تصعيد غير مسبوق في التوترات الإقليمية، وإغلاق متبادل للمجال الجوي، وإعادة توجيه الرحلات في منطقة الخليج، ويرصد الموجز التفاصيل.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في العاصمة طهران، إضافة إلى مدن قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج، مع تصاعد أعمدة الدخان في مناطق متفرقة، خاصة جنوب وغرب العاصمة.
وذكرت وكالة “إيسنا” أن الدخان شوهد قرب حي باستور، حيث يقع مقر المرشد الأعلى، ونقلت تقارير عن مصدر إيراني أن المرشد علي خامنئي تم نقله إلى مكان آمن، فيما أكدت وسائل إعلام رسمية أن الرئيس مسعود بزشكيان بخير ولا يعاني أي مشكلة”.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده بدأت “عمليات قتالية كبرى” ضد إيران، متهماً طهران بشن حملة طويلة من العنف ضد المصالح الأمريكية.
وأكد أن إيران “لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً إطلاقاً”، موضحاً أن عملية “مطرقة منتصف الليل” استهدفت منشآت البرنامج النووي في فوردو ونطنز وأصفهان.
كما أشار إلى أن طهران رفضت كل فرص التخلي عن طموحاتها النووية، واستمرت في تطوير صواريخ بعيدة المدى تهدد حلفاء واشنطن والقوات الأمريكية في الخارج، بل وقد تطال الأراضي الأمريكية.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة ستعمل على تدمير صناعة الصواريخ الإيرانية والقضاء على قدراتها البحرية، محذراً من احتمال وقوع خسائر بشرية، قبل أن يوجه رسالة إلى الشعب الإيراني قائلاً: “حانت ساعة حريتكم”.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية واسعة استهدفت أهدافاً عسكرية في غرب إيران، خاصة في كرمانشاه وتبريز، في إطار العملية المشتركة مع واشنطن.
ردّت إيران، وفق وكالة “فارس”، بإطلاق صواريخ باتجاه عدة قواعد عسكرية في منطقة الخليج، من بينها قاعدة العديد في قطر، وقاعدة السالم في الكويت، وقاعدة الظفرة في الإمارات، إضافة إلى مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين.
كما أفادت تقارير بحرينية بتعرض مركز خدمة البحرية لهجوم صاروخي، دون إعلان رسمي عن حجم الخسائر.
تسببت التطورات العسكرية في اضطراب واسع بحركة الطيران، حيث ألغت الخطوط الجوية التركية رحلاتها إلى قطر والكويت والبحرين والإمارات وسلطنة عمان.
كما أعلنت الخطوط الجوية الفرنسية إلغاء رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت، فيما أكدت الملكية الأردنية استمرار تشغيل رحلاتها مع متابعة تطورات الأوضاع.