كتبت-مريم مصطفى
أثار توني نادال، مدرب الأسطورة الإسبانية رافاييل نادال السابق، جدلًا واسعًا بتصريحات قوية انتقد فيها مستوى النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، مؤكدًا أنه لم يعد بنفس القوة التي اعتاد عليها جمهور التنس خلال السنوات الماضية.
ويرى توني أن ديوكوفيتش تراجع بشكل واضح، بل وذهب إلى أبعد من ذلك حين أشار إلى أن الألماني ألكسندر زفيريف، رغم عدم تتويجه بأي لقب جراند سلام حتى الآن، يُعد أفضل من ديوكوفيتش في الوقت الحالي.
وأوضح أن زفيريف يملك الإمكانيات التي تؤهله للسيطرة، خاصة إذا نجح في تجاوز عقدة المباريات الكبرى وحصد أول لقب كبير في مسيرته.
وتأتي هذه التصريحات في ظل فترة صعبة يعيشها النجم الصربي، الذي لم يتوج بأي بطولة كبرى منذ فوزه بذهبية الألعاب الأولمبية قبل عامين، فيما يعود آخر ألقابه في البطولات الأربع الكبرى إلى بطولة أمريكا المفتوحة عام 2023.
ومنذ ذلك الحين، فرض الثنائي الشاب يانيك سينر وكارلوس ألكاراز هيمنتهما على الساحة، بعدما تقاسما ألقاب الجراند سلام الأخيرة، في مؤشر واضح على انتقال الراية إلى الجيل الجديد.
وكان ديوكوفيتش قد لمح إلى احتمالية اعتزاله خلال كلمته بعد خسارته نهائي أستراليا المفتوحة أمام ألكاراز، حيث أقرّ بأنه لا يعلم ما الذي يحمله المستقبل، مؤكدًا أن مسيرته كانت “رحلة رائعة”.
كما أعرب عن امتنانه للجماهير، مشددًا على إيمانه الدائم بقدراته رغم صعوبة المنافسة أمام نجوم الجيل الحالي.
وشهد نهائي أستراليا لحظة مؤثرة بحضور رافاييل نادال في المدرجات، في مشهد اعتبره كثيرون رمزًا لتحول تاريخي في عالم التنس، خاصة مع اقتراب ديوكوفيتش من عامه التاسع والثلاثين، واستمرار صعود الأسماء الشابة بقوة.
وبين انتقادات توني نادال وتصاعد المنافسة، يبقى السؤال مفتوحًا حول قدرة ديوكوفيتش على استعادة بريقه، أم أن عصر “الثلاثي الكبير” قد طُويت صفحته بالفعل، ليبدأ فصل جديد تكتبه أسماء شابة تتطلع لفرض سيطرتها على ملاعب الكرة الصفراء.