تحدث المهاجم الإيفواري سليمان كوليبالي عن كواليس فترته القصيرة مع النادي الأهلي، والتي انتهت برحيله المفاجئ عن الفريق الأحمر بعد نحو 6 أشهر فقط من انضمامه في شتاء عام 2017.
تصريحات سليمان كوليبالي
وخلال حوار أجراه مع صحيفة ذا أثلتيك البريطانية، كشف كوليبالي عن الأسباب الحقيقية وراء قراره بالرحيل، مؤكدا أن حياته الشخصية كانت تمر بمرحلة شديدة الصعوبة خلال فترة وجوده في مصر.
وقال المهاجم الإيفواري: كنت أعيش ضغوطا كبيرة خارج الملعب، عانيت كثيرا في إيجاد مدرسة لأطفالي بسبب مشكلات التأشيرة، كما أن زوجتي كانت حاملا في تلك الفترة، وهو ما زاد من التوتر والضغط النفسي علي.
وأضاف كوليبالي إن الأزمة الأكبر تمثلت في احتجاز جواز سفره، موضحا: الأهلي احتجز جواز سفري، وهذا الأمر دفعني لاتخاذ قرار الرحيل. لعبنا مباراة خارج مصر، وعندما عدنا كان جواز سفري معي، فقررت السفر مباشرة إلى إنجلترا.
وتابع: بعد ذلك طلبوا مني العودة، لكنني رفضت، لا يمكنني أن أضع نفسي في موقف يتم فيه الاحتفاظ بجواز سفري، شعرت أنني محاصر.
وأكد كوليبالي أن المقابل المالي الذي كان يتقاضاه داخل الأهلي كان جيدا، لكنه شدد على أن الظروف العامة لم تكن سهلة، قائلا: من الناحية المادية، الأمور كانت جيدة، لكن الوضع ككل كان قاسيًا جدًا بالنسبة لي.
وأشار اللاعب إلى التأثير النفسي الكبير لرحيله عن مصر، موضحا: عندما غادرت شعرت أن مسيرتي الكروية انتهت، واعتقدت أنني لن ألعب كرة القدم مرة أخرى.