أدرك اللاعب رمضان صبحي أن التقديم في المدارس الخاصة، هو السبيل الوحيد لضمان تعليم أفضل لابنه، ولكن هناك شرط يتطلب أن يكون كلا الوالدين حاصلاً على مؤهل تعليمي عالي، من هنا واجه رمضان هذه المشكلة، فقرر التحاقه باحد معاهد السياحة والفنادق للحصول على شهادة جامعية.
ومن خلال هذا التقرير نسرد لكم عبر موقع ” عربي نيوز ” رحلة رمضان صبحي منذ اتهامه بقضية التزوير انتهاءًا بالحكم عليه سنة مع الشغل.
انتحال صفة اللاعب رمضان صبحي
البداية كانت في يونيو 2025 عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا يكشف عن حالة انتحال صفة لاعب كرة القدم رمضان صبحي من معهد عالي للسياحة والفنادق بأبو النمرس، حيث تم اكتشاف شاب داخل لجنة الامتحان يحمل بطاقة رقم قومي تعود للرمضان. لاحظ وكيل المعهد وجود اختلافات ملحوظة بين ملامح الشاب وصورة الهوية الأصلية. وتبين بعد الفحص أن الهوية كانت مزورة وأن الشاب انتحل صفة اللاعب مقابل مبلغ مالي،عقب ذلك القبض على شاب وفرد امن المتهمين بالتورط مع رمضان صبحي لتسهيل دخول الشاب بدلًا عنه في امتحانات المعهد.
أقر الشاب الذي انتحل صفة لاعب الكرة رمضان صبحي خلال التحقيق معه على أنه حصل على أموال لأداء الامتحان بدلاً من اللاعب،فيما اعترف علر صاحب كافيه شهير بمنطقة المقطم.
لحظة القبض على اللاعب رمضان صبحي
في الساعة الثانية من فجر يوم 29 يوليو الماضي، وصل اللاعب رمضان صبحي إلى مطار القاهرة قادما من معسكر تدريبي في تركيا. وأوقفت الأجهزة الأمنية اللاعب بدعوى “تشابه أسماء”، إلا أنه تفاجأ عندما وُجه إليه الاتهام بوجود قضية تزوير محررات رسمية مسجلة ضده، ليتم نقله من المطار إلى قسم شرطة أبو النمرس، واثناء التحقيقات اعترف رمضان بانه لم يحضريوما في المعهد منذ تسجيله في سنة 2020ن،أو دخول الامتحانات، وذلك من خلال اثباتات قيد من “طارق المصري” مقابل مبلغ محدد اربعين الف جنيه لكل ترم، كما استخدمها في التجنيد والجوازات وتصاريح السفر.
قرار النيابة بعد سماع اقوال رمضان صبحي
بعد سماع اقوال رمضان صبحي قررت جهات التحقيق بتةجيه تهم تزوير محررات رسمية بالتعاون مع اخرين في تسهيل الانتحال والحصول على مستندات رسمية دون الطرق القانونية، وتم تحديد اولى الجلسات في أكتوبر الماضي، وظلت القضية وتم حبس رمضان صبحي ، إلى أن جاء يوم جلسة النطق بالحكم الثلاثاء الماضي 30 ديسمبر 2025 ليتفاجأ رمضان صبحي بالحكم عليه سنة مع الشغل، وتعامل القاضي مع اللاعب رمضان صبحي بروح القانون حفاظًا منه على عدم ضياع مستقبله الكروي.