كتب : علي سلطان
أعلنت شركة «روبلوكس» اتخاذ خطوات جديدة لتعزيز حماية الأطفال على منصتها، بعد اختبارات أجرتها مفوضية السلامة الإلكترونية في أستراليا كشفت إمكانية تواصل مستخدمين بالغين مع حسابات أطفال دون موافقة أولياء الأمور.
وأكدت الشركة مواصلة تعاونها مع الجهات الأسترالية المختصة، مشيرة إلى أنها نفذت الالتزامات التي تعهدت بها خلال الأشهر الماضية، وتعمل حاليا على تطوير إجراءات إضافية للحد من المخاطر التي قد يتعرض لها القُصّر.
وجاءت هذه التحركات بعد اختبارات أظهرت أن بعض البالغين تمكنوا من إرسال طلبات تواصل إلى أطفال، إلى جانب إمكانية الاطلاع على منشوراتهم والتفاعل معها في مساحات خارج الألعاب.
كما كشفت الاختبارات عن إمكانية ظهور بعض بيانات حسابات الأطفال، من بينها قوائم الاتصال ومعلومات مرتبطة باهتماماتهم، وهو ما دفع الشركة إلى تقديم تعهد قانوني قابل للتنفيذ أمام القضاء الأسترالي لمعالجة أوجه القصور خلال 3 أشهر.
وتتضمن الإجراءات الجديدة تشديد القيود على تواصل البالغين مع الأطفال غير المعروفين لهم، وتحويل حسابات القُصّر إلى وضع الخصوصية تلقائيا، إلى جانب تحسين آليات الإبلاغ والشكاوى وإخضاع إجراءات السلامة لمراجعة مستقلة.
وتقول «روبلوكس» إنها أطلقت أيضا حسابات مخصصة للمستخدمين الأقل من 16 عاما، مع اعتماد التحقق من العمر قبل السماح باستخدام الدردشة، في محاولة لتقليل فرص التواصل غير الآمن بين البالغين والأطفال.
كما توفر المنصة أدوات للرقابة الأبوية تتيح التحكم في المحتوى وإعدادات التواصل ومدة استخدام المنصة والإنفاق، بالإضافة إلى متابعة الألعاب التي يستخدمها الأطفال وقوائم أصدقائهم.
وأوضحت الشركة أن نظامها ليس مثاليا، لكنها ترى أن الإجراءات الجديدة تمثل خطوة مهمة نحو توفير بيئة أكثر أمانا للأطفال على المنصة.