كتب : علي سلطان
شهدت الساعات التي أعقبت مباراة خروج منتخب المكسيك من بطولة كأس العالم 2026 أمام إنجلترا حالة من الغضب الجماهيري الواسع، تحولت في بعض المناطق إلى أعمال شغب وتوترات أمنية، بحسب ما تداولته تقارير إعلامية محلية ودولية.
ووفقًا للتقارير، فقد اندلعت اضطرابات في عدد من المدن داخل المكسيك، إضافة إلى بعض التجمعات في الولايات المتحدة التي تضم جاليات مكسيكية كبيرة، حيث رصدت حالات فوضى وتراشق بالألفاظ، قبل أن تتطور الأوضاع في بعض النقاط إلى إطلاق نار متفرق، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى التدخل السريع لاحتواء الموقف.
وأكدت مصادر أمنية أن القوات تعاملت مع الأحداث بشكل عاجل، وتم فرض طوق أمني في عدة مناطق لمنع امتداد الاشتباكات، بينما بدأت التحقيقات لتحديد المتورطين في أعمال العنف.
من جانب آخر، أعربت جهات رياضية وشخصيات عامة عن أسفها لتحول أجواء المباراة إلى مشاهد عنف خارج إطار الرياضة، مشددين على أن الخروج من البطولات يجب ألا يتحول إلى ذريعة للفوضى أو الإضرار بالأمن العام.
وتبقى هذه الأحداث محل متابعة مكثفة، وسط دعوات لتهدئة الأوضاع ومنع تكرار مثل هذه الوقائع التي تلقي بظلالها على أجواء البطولة العالمية.