كتب : علي سلطان
أطلق نائب وزير الخارجية الإيراني تحذيرًا شديد اللهجة بشأن الأوضاع في مضيق هرمز، مؤكدًا أن بلاده، باعتبارها “قوة مسؤولة وضامنة لأمن المضيق”، لن تتهاون مع أي تحركات عسكرية قد تهدد استقرار الممر البحري الحيوي.
وقال المسؤول الإيراني إن أي طرف يسعى إلى تصعيد التوتر أو إشعال أزمة عسكرية في مضيق هرمز سيتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات أفعاله، مشددًا على أن الرسالة الإيرانية تمثل “تحذيرًا جادًا” لكل من يفكر في الإقدام على خطوات من شأنها زعزعة أمن المنطقة.
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط مخاوف متزايدة من أي مواجهة قد تؤثر على الملاحة الدولية في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة إلى الأسواق الدولية.
وتواصل طهران التأكيد على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار المضيق، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب مع استمرار التحركات العسكرية والتوترات السياسية في الخليج.